7 فبراير 2026 - 17:08
الإسلاموفوبيا الصريحة في الإنتاجات السينمائية الهندية

بعد إصدار مقطع دعائي عن الاضطرابات في سامبهال، اتهم النقاد صناع الأفلام الهنود بالترويج للإسلاموفوبيا والتصوير السلبي للمسلمين، وهو اتجاه يُنظر إليه على أنه يعمق الانقسامات الاجتماعية.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أثار فيلم "كالكي سامبهال"، المستوحى من أحداث الاضطرابات التي شهدتها مدينة سامبهال في ولاية أوتار براديش عامي 1978 و2024، انتقادات واسعة النطاق باعتباره أحدث مثال على الإنتاجات السينمائية الهندية التي تُصوّر الإسلاموفوبيا، وهو اتجاهٌ تصاعد بشكل ملحوظ منذ وصول حزب بهاراتيا جاناتا (BJP) إلى السلطة عام 2014.

يُظهر الملصق الأول للفيلم شخصيتين مسلمين متناقضتين تُدعيان "أباجان" و"بهايجان". ويرى النقاد أن شخصية "أباجان" تُشير بشكل غير مباشر إلى النائب الراحل في البرلمان الهندي (لوك سابها)، شفيق الرحمن برق، الذي يُتهم في الفيلم بالتحريض على اضطرابات عام 1978.

كما انتشرت تكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي بأن شخصية "بهايجان" مستوحاة من ضياء الرحمن برق، النائب الحالي عن حزب ساماجوادي، والذي يُصوّر على أنه مسؤول عن أحداث العنف التي وقعت عام 2024، والتي أسفرت عن مقتل خمسة شبان مسلمين برصاص الشرطة.

سبق أن واجه منتج الفيلم، أميت جاني، اتهامات بإنتاج محتوى معادٍ للمسلمين. وقد أثار عمله السابق، "ملفات أودايبور"، احتجاجات من المجتمع المسلم، ورغم أن المحاكم لم تمنع عرضه، إلا أنه لم يُعرض إلا بعد حذف المشاهد المثيرة للجدل.

تعليقك

You are replying to: .
captcha