وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ من على منبر الجمعة في طهران اليوم، أكد آية الله السيد "خاتمي" في إشارة إلی الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران: خلال هذه الفترة، أُنجزت أعمال عظيمة، وتمكنت الثورة الإسلامیة من تحرير إيران من عبودية أمريكا. واليوم، لإيران تأثير على العالم أجمع.
وقال متسائلا: إذا كنا معزولين، فلماذا يمارسون علينا كل هذا الضغط لعزلنا؟ مؤکدا أن عجز الأعداء عن عزلنا لدليل على عظمة الثورة الإسلامية الإيرانية.
وأضاف: في هذه الاضطرابات الأخيرة، التي بدت وكأنها انقلاب، أحرق مثيرو الشغب 35 مسجدا و20 حسينية، وهاجموا 9 حوزات علمیه، وأحرقوا ثمانية طلبة الحوزات العلمیة، ما أدى إلى استشهادهم وهذا يدل علی مواجهة الدين، وهو سر هزيمتهم.
واعتبر العنصر والعامل الثاني لنجاح الثورة الإسلامية على مدى السنوات السبع والأربعين الماضية هو حضور الشعب في الساحة، وقال: لم ينفصل الشعب عن النظام والثورة الإسلامیة ولو للحظة وإن حضور الشعب في الساحة هو سر انتصار الثورة الإسلامیة والنظام.
کما اعتبر حضور ملايين الإيرانيين في مسیرات 22 دي (12كانون الثاني/يناير2026) في ادانة الأعمال الإرهابية لمثيري الشغب المدعومين من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، دليلاً على زيف مزاعم الأعداء.
وقال خطيب جمعة طهران: يسعى العدو إلى إبعاد الشعب عن الثورة والنظام ويزعم الأعداء زوراً أن الشعب غير موجود في الساحة وينشرون هذه الأكاذيب عبر الفضاء الإفتراضي.
وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، قال آية الله "خاتمي": لا نريد الطاقة النووية لصنع القنابل الذرية، ليس خوفا من أمريكا، بل لأن ديننا يحرم علينا امتلاك أسلحة الدمار الشامل.
........
انتهى/ 278
تعليقك