وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ كشفت مصادر أمريكية رفيعة المستوى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعارض توجيه ضربة عسكرية لإيران في الوقت الراهن، رغم الضغوط الإسرائيلية المتزايدة لاتخاذ إجراء عسكري ضد طهران.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي قوله: "يمكن القول بثقة إن الرئيس لم يغير قراره بشأن عدم مهاجمة إيران، في الواقع الإسرائيليون هم من يريدون توجيه الضربة، بينما الرئيس لديه رأي مختلف تماما".
ووفقا للمصادر فإن ترامب على عكس إسرائيل يرى أنه لا حاجة حاليا لشن هجوم على إيران.
جاء ذلك في أعقاب زيارة قام بها رئيس هيئة الأركان العامة لجيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير ومسؤولون عسكريون آخرون إلى واشنطن مؤخرا، حيث أطلعوا رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال دان كاين على تطورات الوضع الأمني في المنطقة.
وأكد مسؤول أمريكي آخر أن ترامب "لا يريد القيام بذلك بشدة"، فيما أشار ثلاثة من مستشاري الرئيس الأمريكي إلى أن شن عملية عسكرية ضد إيران في هذا التوقيت سيكون خطأ استراتيجيا يهدد سياسة واشنطن في المنطقة والعالم.
وكان ترامب قد أعلن سابقا عن إرسال "أسطول ضخم" باتجاه إيران، معربا عن أمله في أن تستجيب طهران للمفاوضات وتوقع اتفاقا يقضي بالتخلي الكامل عن برنامجها النووي.
الحرس الثوري الاسلامي يحذر من رد ساحق
وفي المقابل حذر نائب قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع للحرس الثوري الاسلامي، العميد كيومرث حيدري، من أن أي تعرّض للأراضي الإيرانية سيواجه برد قاس وحاسم، مؤكداً أن أمن المنطقة لا معنى له من دون أمن إيران.
وأوضح العميد حيدري أن تعريض أمن إيران للخطر يعني عدم وجود أي نقطة آمنة لأميركا والكيان الإسرائيلي وحلفائهم في المنطقة.
كما وصف انتشار المعدات والأساطيل العسكرية الأميركية في مياه الخليج الفارسي بأنه خطأ في الحسابات، محذراً من أن الاستمرار في هذا المسار سيقود إلى هزيمة الأميركيين واضطرارهم لمغادرة المنطقة.
بدوره، أكد القائد العام لقوات الأمن الداخلي الإيراني، العميد أحمد رضا رادان، أن حرس الحدود اليوم في ذروة قوته وجاهزيته، محذراً الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من ارتكاب أي خطأ في حساباتهما.
وأشار رادان، خلال مراسم تكريم قائد حرس الحدود في الشرطة، مع إحياء ذكرى شهداء الثورة الإسلامية، والدفاع المقدس، وشهداء الحرب الصهيونية والفتنة الاخيرة، أشار رادان إلى أن النظام الإيراني يعتمد على عناصر يضحون بحياتهم لحمايته، ما أسهم في إحباط محاولات الأعداء خلال الفتن الأخيرة.
وشدد قائد الأمن الداخلي على استمرار ملاحقة العناصر التابعة للعدو داخل البلاد، مؤكداً أن قوات إنفاذ القانون والحرس الثوري وكتائب حرس الإمام الحسين «لن تسمح بالمساس بأمن الشعب».
كما أكد على تعزيز التعاون مع الدول المجاورة، والشراكة مع سكان المناطق الحدودية، وتنسيق الجهود مع المؤسسات العسكرية والحكومية، بما في ذلك وزارة الداخلية، وزارة الخارجية، ومجلس الشورى الإسلامي.
..................
انتهى / 232
تعليقك