3 فبراير 2026 - 16:46
تحذير من تطبيع العنصرية والإسلاموفوبيا في أستراليا؛ التماسك الاجتماعي يواجه التآكل

تحذر الموانئ من أن الانتشار المتزايد للخطاب المعادي للهجرة والعنصري في أستراليا يضعف تدريجياً الأمن العام والتضامن الاجتماعي والاستقرار الديمقراطي في المجتمع متعدد الثقافات في البلاد.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ مع تصاعد الخطاب المعادي للهجرة والعنصري في المشهد السياسي الأسترالي، يحذر الخبراء من أن التماسك الاجتماعي والاستقرار الديمقراطي في المجتمع الأسترالي متعدد الثقافات يتآكلان تدريجيًا.

وقالت الباحثة الاجتماعية فيكتوريا فيلدينغ في تحليل لها إنه على الرغم من تاريخ أستراليا الطويل في التعددية الثقافية، إلا أن البلاد فشلت تاريخيًا في مواجهة تحديات مثل العنصرية، وتفوق العرق الأبيض، والتمييز، والكراهية ضد الأقليات العرقية والمهاجرين.

ووفقًا لها، فإن تطورات مثل صعود حركة "مسيرة من أجل أستراليا" المناهضة للهجرة، والهجوم الإرهابي في بوندي الذي استهدف اليهود والذي تزامن مع تصاعد الإسلاموفوبيا، ومحاولة تفجير فاشلة استهدفت أفرادًا من السكان الأصليين في تجمع بمدينة بيرث، وتزايد شعبية حزب "أمة واحدة" في استطلاعات الرأي، كلها مؤشرات على أن أستراليا تتجه نحو انقسام اجتماعي خطير. ويُظهر تقرير التماسك الاجتماعي لعام 2025 الصادر عن معهد سكانلون أن أستراليا قد وصلت إلى نقطة حرجة.

في حين أن 85 بالمائة من المواطنين يؤيدون التعددية الثقافية، يعتقد 51 بالمائة أن مستويات الهجرة مرتفعة للغاية، ويعتقد 48 بالمائة أن المهاجرين يأخذون وظائف الأستراليين، وهي أعلى الأرقام المسجلة حتى الآن.

تعليقك

You are replying to: .
captcha