31 يناير 2026 - 13:19
رئيس مجلس علماء الشيعة في أستراليا يشيد بمكانة قائد الثورة في العالم الإسلامي وأنّه أمل المستضعفين في العالم

 أكّد حجّة الإسلام والمسلمين السيّد أبو القاسم الرضويّ أنّ القائد الأعلى للثورة الإسلاميّة لا يقتصر دوره على إيران، بل يمتدّ ليشمل رعاية مصالح المسلمين ودعم المظلومين في كلّ مكان، مشبّهًا موقفه الباسل في مواجهة تحدّيات الأعداء بأسدٍ لا يُهزم.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ  في كلمةٍ له، أشاد حجّة الإسلام والمسلمين السيّد أبو القاسم الرضويّ، رئيس مجلس علماء الشيعة في أستراليا وإمام جمعة ملبورن، بالمكانة الرفيعة والشخصيّة القياديّة لآية اللّه العظمى السيّد علي الخامنئيّ، القائد الأعلى للثورة الإسلاميّة، مؤكّدًا أنّه لا يُعدّ قائدًا للشعب الإيرانيّ فحسب، بل هو قائدٌ جديرٌ للأمّة الإسلاميّة ومصدر أملٍ حقيقيٍّ للمستضعفين في العالم، وحصنٌ منيعٌ للدفاع عن حقوق المظلومين في شتّى أرجاء المعمورة.

وفي سياق حديثه عن المكانة الفريدة لقائد الثورة الإسلاميّة، أضاف قائلًا: أسأل اللّه تعالى أن يحفظ القائد الأعلى في رعايته وحمايته. فإنّه كالأسد الشجاع الذي لا يخشى، ولا يخاف من الضغوط والتهديدات، الأمر الذي يجعل تهديدات الأعداء عاجزةً عن زعزعة عزيمته أو إدخال الخوف إلى قلبه.

وتابع رئيس مجلس علماء الشيعة في أستراليا أنّ الأعداء والظالمين قد نسوا أنّ الأسد عندما يُجرح يصبح أشدّ بأسًا وأقوى حضورًا من ذي قبل، مؤكّدًا أنّ دماء الشهداء الطاهرة لم تضعف الشعب الإيرانيّ، بل أسهمت في تعزيز قوّته، ورفع معنويّات المقاومة، وترسيخ العزم الراسخ لديه.

وفي استمرار كلمته، وصف هذا العالم الدينيّ قيادة سماحة آية اللّه العظمى الخامنئيّ في العصر الراهن بأنّها تجسيدٌ حيٌّ للشجاعة والثبات والنصر والتأييد الإلهيّ.

وفي محورٍ آخر من كلمته، (ورغم تصاعد التهديدات الأمريكية وحشود الأساطيل البحرية في المنطقة، وفي ظلّ الحملات الإعلاميّة المغرضة التي تستهدف إثبات الذعر)، انتقد حجّة الإسلام والمسلمين الرضويّ أداء وسائل الإعلام الدوليّة، مبيّنًا أنّ الحياة في إيران تسير بصورةٍ طبيعيّةٍ، حيث تعمل المطارات وشركات الطيران، وشبكات السكك الحديدية، ومحطّات القطار، والمتاجر والمطاعم والأسواق بنشاطٍ اعتياديٍّ، معربًا عن أسفه لإغماض وسائل الإعلام أعينها عن هذه الحقائق، ومؤكّدًا أنّها لو تكبّدت عناء السفر إلى إيران لرأت الحقيقة بأعينها وسمعتها بآذانها.

وفي ختام كلمته، شدّد سماحته على أنّ الوقت قد حان لأن تعيد وسائل الإعلام بناء مصداقيّتها ومكانتها المهنيّة، لافتًا إلى أنّ تفشّي الفساد في العالم يعود - إلى حدٍّ كبيرٍ - إلى أداء وسائل إعلام فاسدةٍ وغير ملتزمةٍ.
........
انتهى/ 278
 

تعليقك

You are replying to: .
captcha