31 يناير 2026 - 10:32
مصدر: مهر
أعضاء الحكومة الإيرانية والرئيس الإيراني يجددون العهد مع مبادئ الإمام الخميني (رض)

خلال المراسم، قام رئيس الجمهورية وأعضاء الحكومة الرابعة عشرة بوضع أكاليل الزهور على أضرحة الشهداء رجائي وباهنر وبهشتي وشهداء الحكومة، معربين عن إجلالهم لتضحيات شهداء الثورة الإسلامية.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ـ جدد رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، صباح اليوم السبت، العهد مع مبادئ الإمام الخميني (رض)، وذلك خلال مراسم أُقيمت في مرقد مؤسس الثورة الإسلامية، بمشاركة أعضاء الحكومة، تزامناً مع قرب حلول عشرة الفجر والذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية.

ويرافق الرئيس بزشكيان، الوزراء ونواب رئيس الجمهورية، حضروا إلى المرقد المطهر للإمام الخميني (رض)، حيث أكدوا التزامهم بمبادئ الإمام الراحل ونهجه.

وخلال المراسم، قام رئيس الجمهورية وأعضاء الحكومة الرابعة عشرة بوضع أكاليل الزهور على أضرحة الشهداء رجائي وباهنر وبهشتي وشهداء الحكومة، معربين عن إجلالهم لتضحيات شهداء الثورة الإسلامية.

وشارك في المراسم حجة الإسلام السيد حسن الخميني، حفيد الإمام الراحل وسادن مرقد الإمام الخميني (رض).

بزشكيان: خدمة الشعب أولوية تتقدم على الاصطفافات الفئوية
وقال بزشكيان، في كلمة خلال مراسم تجديد العهد، إن خدمة الشعب يجب أن تتصدر أولويات المسؤولين، مؤكداً أن الاصطفافات الحزبية والفئوية تُبعد المسؤولين عن فهم الواقع الاجتماعي واحتياجات المواطنين.

وأضاف أن تعاليم الإمام علي (ع) في نهج البلاغة تشير إلى أن بعض النخب تفرض أعباءً كبيرة على الحكومات، وتُظهر مطالب مرتفعة، لكنها تكون أقل حضوراً عند مواجهة الأزمات، في حين يشكل عامة الناس الدعامة الأساسية للدين والمجتمع.

وشدد رئيس الجمهورية على أن الإمام الخميني (رض) رسم نهج الحكم القائم على القرب من الشعب والعمل من أجله، محذراً من أن الانشغال بالصراعات الجناحية يحجب الرؤية الحقيقية لمطالب المواطنين.

وأكد بزشكيان أن جوهر رسالة الدين وغاية كبار العلماء، وفي مقدمتهم الإمام الخميني (رض) والشهيد بهشتي، تتمثل في إرساء العدالة، مشيراً إلى أن أي تناقض بين السلوك العملي ومبادئ العدالة يفقد الخطاب السياسي مصداقيته.

كما دعا المسؤولين إلى التعامل مع المواطنين بوصفهم أصحاب حق، لا رعايا خاضعين للأوامر، مؤكداً أن العودة إلى سيرة الإمام الخميني (رض) تعني العودة إلى نهج الحكم القائم على الرحمة، واستيعاب المجتمع، وتقديم الخدمة العامة أساساً للعمل الحكومي.

العدو يسعى لتحويل الاحتجاجات إلى حرب أهلية
وقال رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان إن الأعداء يسعون إلى استغلال الاحتجاجات وتحويلها إلى صراع داخلي، مؤكداً أن التجارب الأخيرة أظهرت بوضوح محاولات ممنهجة لإثارة الفتنة وزعزعة الاستقرار في البلاد.

وأوضح بزشكيان أن «الأعداء اللدودين، وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني وداعموه الغربيون، عملوا باستمرار على التحريض وبث الفرقة والسعي إلى تفكيك إيران»، مشيراً إلى أنهم استغلوا بعض المطالب الاجتماعية لدفع الاحتجاجات نحو مسارات عنيفة.

وأضاف أن هذه الأطراف «سعت إلى جرّ الاحتجاجات إلى أعمال عنف واغتيال وتخريب للممتلكات العامة، بما في ذلك الهجوم على القوات العسكرية والمراكز الخدمية، وهي ممارسات لا تمتّ بأي صلة إلى الأعراف المعتمدة للاحتجاج المدني».

وأكد رئيس الجمهورية أن «المسؤولية الأساسية للسلطات تكمن في الاستماع إلى أصوات المحتجين ومعالجة مطالبهم الحقيقية»، لافتاً إلى أن «يقظة القيادة ووعي الشعب ووفاءه حالوا دون نجاح مخططات تمزيق المجتمع»، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ذلك «لا يعفي المسؤولين من مسؤولياتهم».

وتابع بزشكيان: «نحن ملزمون بإعادة النظر في أساليب تعاملنا وأدائنا تجاه المواطنين، بما يسحب الذرائع من أيدي من يسعون إلى تحويل الاحتجاج إلى أداة لنشر الكراهية»، مؤكداً أن «الخدمة الصادقة للشعب تشكل السدّ المنيع في مواجهة نفوذ الأعداء».

.....................

انتهى / 323 

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha