وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ حذّر المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، من أنّ حاملات الطائرات الأمريكية تمثّل "نقاط ضعف واضحة" في أي مواجهة مقبلة، مؤكداً أنّها أهداف سهلة للصواريخ الفرط صوتية الإيرانية، وأنّ الرد على أي تحرك معادٍ سيكون "فورياً ومن دون تأخير".
وقال أكرمي نيا، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني إنّ "القوات المسلحة وضعت خططاً متكاملة للتعامل مع أي هجوم محتمل من العدو"، مضيفاً: "إذا كان ترامب يظن أنّه سينفّذ عملية سريعة ثم يكتب بعد ساعتين أنّ كل شيء انتهى ولن نتخذ أي إجراء، فهذا غير وارد على الإطلاق".
وأوضح أنّ أي مواجهة محتملة "لن تقتصر على إيران فقط، بل ستمتد من إسرائيل إلى الدول التي تضم قواعد أمريكية في المنطقة"، في إشارة إلى أنّ أي صراع سيكون "شاملاً وواسع النطاق"، مشدداً على أنّ الجيش الإيراني "جاهز لكل السيناريوهات المحتملة للعدو، وأنّ الرد سيكون سريعاً وحاسماً في اللحظة نفسها".
وحذّر المتحدث من أنّ "أي خطأ حسابي أو تحرك أحمق من العدو سيُقابل برد فوري لا تأخير فيه"، مشيراً إلى أنّ ما سماه "تجربة حرب الـ12 يوماً" أظهرت، أنّ "التباطؤ أو منح العدو فرصة للمناورة خلال أي مواجهة استراتيجية أمر مرفوض تماماً"، وأنّ القوات المسلحة الإيرانية "تعتمد على جاهزية كاملة ومرونة عالية في التعامل مع أي تهديد".
وأكد أكرمي نيا أنّ إيران "لن تسمح لأي جهة بمحاولة ضربها إعلامياً أو عسكرياً من دون أن تواجه ردّها القوي والمتناسب"، لافتاً إلى أنّ "الخطط الدفاعية والهجومية جاهزة للتطبيق فوراً"، وأنّ حاملات الطائرات الأمريكية "تواجه ضعفاً كبيراً أمام الصواريخ الفرط صوتية الإيرانية"، وأنّ القوات المسلحة "ستتصرف وفق تقدير دقيق لكل تحرك معادٍ، بما يضمن حماية سيادة البلاد وأمنها الوطني واستقرار المنطقة".
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حديث متكرر عن سيناريوهات مواجهة عسكرية واحتمالات توجيه ضربات متبادلة تشمل قواعد أمريكية في المنطقة وحلفاء واشنطن، مقابل تهديدات إيرانية باستهداف مصالح أمريكية وإسرائيلية واستخدام قدراتها الصاروخية والطائرات المسيّرة.
كما تتزامن التحذيرات مع نقاشات داخل الأوساط الأمريكية حول خيارات التعامل مع البرنامج النووي الإيراني، ومع تحركات بحرية وجوية في مناطق عدة من الشرق الأوسط، ما يجعل أي تصريح عسكري حاد من الطرفين تحت مجهر المتابعة الإقليمية والدولية.
..................
انتهى / 232
تعليقك