17 أبريل 2010 - 19:30

رفضت الحكومة اليمنية اليوم الاحد، عرض السلام الذي تقدم به الحوثيون، مؤكدة ان العرض يجب ان يشتمل كذلك على تعهد بعدم مهاجمة السعودية، حسب ما افاد مسؤول في الحكومة.

واوضح المسؤول اليمني بان العرض الذي تقدم به عبد الملك الحوثي أمس السبت تم رفضه ايضا بسبب مطالبة الحوثيين للحکومة انهاء عملياتها العسکرية أولا.

كما أعلنت وزارة الدفاع اليمنية اليوم على موقعها على الانترنت، مقتل 24 مسلحا من جماعة الحوثي بينهم مسؤول محلي في مواجهات مع الجيش في شمال اليمن.

وقالت مصادر عسكرية ان المعارك جرت ليل السبت الاحد على ثلاث جبهات حول مدينة صعدة (240 كلم شمال صنعاء) بينما يواصل الطيران طلعاته فوق المنطقة.

تأتي هذه التطورات بعد يوم من قبول الحوثيين شروط الحكومة لوقف اطلاق النار، حيث اعلن زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي السبت، مبادرة هي الرابعة لوقف الحرب شمالي اليمن، وتتضمن القبول بالنقاط الخمس التي كانت قد اعلنتها الحكومة اليمنية، مشترطا وقف القتال.

واكد الحوثي في تسجيل صوتي، ان هذه المبادرة ترمي الى وقف الابادة التي يتعرض لها المدنيون، وقال: "حرصا منا على حقن الدماء والاسهام في تفادي الوضع الكارثي في البلد، وحالة الابادة التي يتعرض لها المدنيون، نجدد للمرة الرابعة ما اعلناه سابقا قبولنا بالنقاط الخمس بعد ايقاف العدوان".

واضاف: "نامل ان تتفهم كل الاطراف هذه المبادرة، وتؤثر مصلحة البلد، والكرة في مرمى الطرف الاخر، الذي يقول انه يحاربنا من اجل هذه البنود".

وحذر الحوثي من عدم التجاوب مع المبادرة الجديدة، متوعدا بحرب مفتوحة وواسعة النطاق، وقال: "نؤكد انه اذا استمر النظام السعودي في عدوانه بعد هذه المبادرة فانه يكشف بذلك ان حربه ليست من اجل اراضيه وانه يقوم بعملية غزو لمناطقنا وان استمراره في ذلك واصراره على مواصلة العدوان يعطينا الشرعية لفتح جبهات جديدة ومتعددة وخوض حرب مفتوحة وهذا ما سوف يحدث ان استمر في عدوانه بعد هذه المبادرة".

وتتضمن شروط صنعاء خمس نقاط اهمها الانسحاب من جميع المديريات وفتح الطرق في مناطق الحرب ونزول الحوثيين من الجبال.

من جهة اخرى، حذرت مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين من تفاقم الازمة الانسانية في اليمن بسبب نزوح مئات الالاف جراء الحرب الدائرة شمالي البلاد.

واوضحت المفوضية ان نحو سبعة الاف نازح يمني يفرون اسبوعيا من مناطق القتال الى مخيمات اللاجئين التي لم تعد قادرة على استيعاب الاعداد المتزايدة من النازحين.

انتهى/114