وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ أكّد حجّة الإسلام والمسلمين شبير حسن ميثميّ، الأمين العامّ لمجلس علماء الشيعة في باكستان، في كلمةٍ له على المكانة العالميّة للقائد الأعلى للثورة الإسلاميّة الإيرانيّة، مبيّنًا أنّه لا يمثّل مصدر فخرٍ واعتزازٍ للمسلمين وحدهم، بل يُعدّ شخصيّةً مؤثّرةً للبشرية جمعاء. وأضاف أنّ سماحته يتمتّع بشخصيّةٍ شجاعةٍ وصانعةٍ للإنسان أسهمت في إيقاظ الضمائر والقلوب في مختلف أنحاء العالم.
وأشار سماحته إلى تجاربه في الحوار مع أتباع الديانات المختلفة، لافتًا إلى أنّه لمس خلال لقاءاته مع المسيحيّين والهندوس والسيخ، قبل سنواتٍ، اعترافهم بدور قائد الثورة الإسلاميّة في تعليم البشر كيفيّة العيش المشترك على أساس الإنسانيّة والكرامة والاحترام المتبادل، مؤكّدًا أنّ هذه الحقيقة هي ما يثير مخاوف القوى الاستعماريّة، وعلى رأسها دونالد ترامب.
وتابع الأمين العامّ لمجلس علماء الشيعة في باكستان أنّ أوروبا كانت في مرحلةٍ سابقةٍ تقف إلى جانب تلك القوى الاستعماريّة، غير أنّها تواجه اليوم تهديداتٍ وتحدّياتٍ جسيمةٍ، معتبرًا أنّ هذه التطوّرات تعكس مدى تأثير الرسالة الإنسانيّة والإلهيّة للثورة الإسلاميّة التي تجاوزت الحدود وفرضت حضورها في المعادلات الدوليّة.
وشدّد سماحته على أنّ الدعم في بلاده للجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة لا يقتصر على المسلمين فحسب، بل يشمل كلّ باكستانيٍّ يكنّ محبّةً للإسلام وإيران، مؤكّدًا أنّ قائد الثورة الإسلاميّة يحظى بمكانةٍ راسخةٍ في العالم الإسلاميّ، ويشكّل محور الأمل والثقة والوحدة.
وفي ختام كلمته، أعرب حجّة الإسلام والمسلمين شبير حسن ميثميّ عن أمله في أن يظلّ قائد الثورة الإسلاميّة الإمام الخامنئيّ مصدر هدايةٍ ووحدةٍ وتضامنٍ، ليس فقط لمسلمي منطقةٍ أو دولةٍ معيّنةٍ، بل لجميع المسلمين، بل وللبشريّة جمعاء، وقال مؤكّدًا: لقد اخترنا طريق الإسلام وسنظل ثابتين في هذا المسار.
.......
انتهى/ 278
تعليقك