وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أدان آية الله الشيخ حسن الجواهري من أبرز أساتذة الحوزة العلمية في النجف الأشرف، العدوان الخارجي والاضطرابات المدعومة من قوى الاستكبار داخل إيران ويدعو إلى وحدة الموقف الإسلامي.
أصدر سماحة آية الله الشيخ حسن الجواهري، من أبرز أساتذة الحوزة العلمية في النجف الأشرف، بياناً أدان فيه بشدّة موجة الاضطرابات وأعمال الشغب التي شهدتها الجمهورية الإسلامية في إيران، مؤكداً أنّ هذه التحركات لا يمكن فصلها عن المخطط العدواني الذي تقوده قوى الاستكبار العالمي، وعلى رأسها الشيطان الأكبر، عبر أدوات داخلية وإعلامية تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وضرب وحدة المجتمع الإسلامي.
وأوضح سماحته أنّ ما يجري في الداخل الإيراني، بالتوازي مع الضغوط والاعتداءات الخارجية، يمثّل شكلاً واضحاً من أشكال الحرب المركّبة التي تستهدف موقع الجمهورية الإسلامية ودورها المحوري في الدفاع عن الإسلام والمسلمين والمستضعفين، مشدداً على أنّ إثارة الفوضى من الداخل ليست سوى وسيلة لإضعاف مشروع المقاومة وتشويه صورة الإسلام الأصيل.
وأكد سماحته في بيانه أنّ ما تتعرّض له الجمهورية الإسلامية في إيران إنما يأتي في سياق المخطط المتواصل لإضعاف الإسلام وتشويه صورته، واستهداف الدول والمشاريع التي تبنّت نهج نصرة المظلومين ومواجهة الهيمنة والظلم، داعياً المسلمين إلى اليقظة، والوحدة، وعدم الانجرار وراء الحملات الإعلامية المضللة التي تخدم أهداف أعداء الأمة.
وفيما يلي نص بيان سماحة آية الله الشيخ حسن الجواهري:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على خيرِ خلقِه محمدٍ وآلِه الطيبين الطاهرين.
قال تعالى في محكم كتابه الكريم: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾.
وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
أيها المسلمون،
مرةً أخرى يُظهِر الشيطانُ سلوكه الشائن من أجل إضعاف وإسقاط الإسلام في أعين الناس، فها هو يجمع قواته وعملائه لأجل التدخل في شؤون الدول.
وها هي الجمهورية الإسلامية في إيران تكون مرةً أخرى غرضاً لهجوم الشيطان الأكبر مع أتباعه عليها، وهي الدولة المدافعة عن الإسلام والمسلمين والمظلومين، والمدافعة عن العدالة التي أرادها الله في الأرض من طريق تطبيق النهج الإلهي لنصرة المستضعفين.
حريّا بنا أن نقف مستنكرين لهذا العدوان ومدافعين عن الإسلام والمسلمين من هجمات الشيطان الأكبر وأتباعه لأذلال الإسلام والمسلمين، وهيهات من الذلّة، يأبى الله لنا ذلك والمؤمنون.
فيا أيها الغيارى على دينكم وأرضكم، أرض الإسلام:
حذّاري من السماع لأبواق الكفار والشياطين وإظهار إخوانكم المؤمنين بمنبر الإرهابيين، فهذا عمل الشيطان الذي يريد الإيقاع بالمؤمنين ليطمس دين الله في الأرض.
فعلى كل مسلم يؤمن بالإسلام ديناً، وبالقرآن منهجاً، وبرسوله ﷺ والأئمة عليهم السلام، والفقهاء مناصرين للرسالة والشريعة أن يقف مدافعاً عن الإسلام المتمثل في الجمهورية الإسلامية في إيران، وفضح الأكاذيب ولو بكلمة، أو بمدة قلم، أو برفع الأيدي بالدعاء لنصرة المسلمين.
﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾.
﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ، وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ، وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾
صدق الله العلي العظيم و صدق رسوله الكريم و نحن على ذلك من الشاهدين.
....................
انتهى / 323
تعليقك