17 أبريل 2010 - 19:30

أفتى خمسة من علماء الدين الإسلامي في الأردن بحرمة العمليات الانتحارية وقال العلماء في الفتوى “إن ما يفعله بعض الناس ـ هذه الأيام ـ من حمل للمتفجرات وشدها على الأنفس ثم تفجيرها في الأسواق العامة، أو المُجتمعات، أو الحافلات وغيرها، وبخاصة في بلاد المسلمين من أكثر الأمور بشاعةَ وجُرم وحُرمةَ”.

واعتبروا أن مثل “هذه العمليات تؤدي الى قتل النفس والآخرين قتلاً عشوائياً غاشما لا يفرق بين مسلم وغيره وظالم ومظلوم وذكر وأنثى وكبير وصغير”.
ووصفت الفتوى من يرتكبون أعمال القتل في بلاد المسلمين بأنهم “خوارج” و”أصحاب فكر منحرف”.
ويأتي صدور هذه الفتوى الدينية بحسب، كرد فعل على بعض الأحداث الجارية، وذلك في إشارة لعملية خوست في أفغانستان التي فجر فيها الأردني همام البلوي نفسه في مجموعة من ضباط وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي أي ايه” ما أدى الى مقتل 7 من ضباط الجهاز إضافة الى ضابط أردني وذلك في الثلاثين من الشهر الماضي.
وأثارت العملية جدلا واسعا في الأردن، وبخاصة حول الوجود الأردني في أفغانستان والتعاون بين المخابرات الأردنية و نظيرتها الأميركية في مجال ملاحقة تنظيم القاعدة.

انتهی/137