وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أُقيمت مراسم اختتام النسخة الحادية عشرة من جائزة الأربعين العالمية في مبنى القنصلية العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في كربلاء المقدسة.
حَضَر حجّة الإسلام والمسلمين الدكتور إيمانيبور رئيس منظمة الثقافة والروابط الاسلامية، ومسؤولون وعلماء ومفكرون وأهل الفن والإعلام من العراق وإيران ومن دول أخرى.
وتم تكريم الفائزين خلال الحفل في هذه الدورة، كما جرى تلاوة رسالة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي ــ أحد مراجع التقليد المقيمين في النجف الأشرف ــ من قبل نجله حجّة الإسلام والمسلمين علي النجفي، حيث شدّد فيها على ضرورة صون وتعظيم الشعائر الحسينية.
وفي كلمة له، قدّم آية الله السيد مجتبى الحسيني ممثل قائد الثورة الاسلامية في العراق التعازي بذكرى وفاة السيدة زينب سلام الله عليها، مؤكداً على أن التمسك بالولاية يجب تعلمه من سيرتها المباركة.
واعتبر الحسيني أن جائزة الأربعين العالمية مبادرة قيّمة لتعريف العالم بملحمة الأربعين عبر لغة الفن والإعلام، مشيراً إلى أن الإمام الحسين عليه السلام وإن بدا أنه استُشهد، إلا أنه حقق الهدف الأساس من نهضته، وهو الانتصار الذي جعل صوته يُسمع في كل أرجاء العالم.
وأضاف: "اليوم أيضاً يسعى الاستكبار العالمي والصهيونية إلى إسكات صوت الحق، ورغم خسارتنا شخصيات كبيرة في الحرب الأخيرة، فإن النصر حليفنا وانتصرت جبهة المقاومة".
من جانبه، أشاد السفير الإيراني في بغداد محمد كاظم آل صادق بمنظمي جائزة الأربعين العالمية، مستذكراً ذكرى استشهاد الحاج قاسم سليماني وأبي مهدي المهندس، مؤكداً أن الشعبين الإيراني والعراقي يرتبطان بعلاقات عميقة وأواصر ثقافية واسعة، وإحدى أجمل صور لتجسيد هذا الوئام هو أيام الأربعين الحسيني .
كما عبّر نصيف الخطابي محافظ كربلاء عن تواضعه أمام عظمة المناسبة قائلاً: "أنا أصغر من أن أتحدث عن الأربعين الحسيني، وأعد نفسي خادماً صغيراً لخدمة زوار سيد الشهداء".
وأكد أن الأربعين حدث حضاري عالمي لا يقتصر على الشيعة، بل هو رمز الإسلام الأصيل ورسالة لكل أحرار العالم.
بدوره، ثمّن جعفر صفري القائم بأعمال القنصلية الإيرانية في كربلاء جهود الجهات العراقية والإيرانية في إنجاح الجائزة، مشيراً إلى أن كثيراً من وسائل الإعلام العالمية تسعى إلى التعتيم على المسيرة المليونية للأربعين، لكن مثل هذه الفعاليات تحمل بركات وآثاراً واسعة في الوسط الفني والرأي العام العالمي.
وفي كلمته، أوضح حجّة الإسلام والمسلمين الحسيني النيشابوري رئيس المركز الدولي للتبليغ وأمين عام الجائزة، أن الأمانة العامة تلقت أكثر من ٣٥ ألف عمل من ٤٧ دولة حول العالم، وهو ما يمثل نمواً ملحوظاً مقارنة بالدورات السابقة، داعياً جميع المؤسسات والجهات الفاعلة إلى مواصلة الجهود لإيصال صوت الأربعين إلى العالم، والمشاركة في إنجاح الدورة الثانية عشرة المقبلة.
وفي ختام الحفل، تمت إزاحة الستار عن الملصق الرسمي للدورة الثانية عشرة من جائزة الأربعين العالمية .
....................
انتهى / 323
تعليقك