وفي مذكرة قدمتها الى لجنة برلمانية تعنى بقضايا التطرف عبرت الرابطة عن احباطها من استهداف المسؤولين البريطانيين للاسلام واتهامه بالتحريض على هجمات ارهابية، معتبرة اياه وسيلة لنشر ثقافة الخوف من المسلمين واقصائهم.وقالت الرابطة ان الخطر الحقيقي يكمن في صعود اليمين المتطرف وافكاره التي تهدف لبث الفرقة والكراهية، وهي الاخطر على السلم الاهلي.وايدت منظمات حقوقية اسلامية هذا الموقف من الرابطة واعتبرت سياسات الحكومة البريطانية وسيلة لنشر ثقافة الخوف من المسلمين.وقال رئيس اللجنة الاسلامية لحقوق الانسان في بريطانيا مسعود شجرة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية امس الجمعة: هناك فوضى كبيرة في قوانين مكافحة الارهاب، فهي لم تقم على اسس او بحث قانوني وكان ذلك واضحا فيما تلا حادث طائرة ديترويت الفاشلة.واضاف: ان الاتهامات جاهزة كما اتخذت اجراءات سخيفة، واخشى ان يتجه المجتمع نحو التخويف من المسلمين واقصائهم، لذا فاننا نريد سياسات فعالة وايجابية.من جانبه قال مسؤول الشؤون السياسية بالرابطة الاسلامية في بريطانيا سيد فرجاني في تصريح خاص لقناة العالم: ان اليمين المتطرف هو الذي يشكل التهديد لقيم اوروبا وذلك من خلال الكراهية التي تبثها مجموعات لم نسمع بها من قبل وتقوم بمظاهرات ضد المساجد وضد بناء المساجد او ضد اسلمة اوروبا وكأن المسلمين هم الغالبية في اوروبا، وهذا ليس صحيحا.
انتهی/137