وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ أكدت العتبة العباسية المقدسة على أهمية التصدي للحملات الإعلامية التي تخدش الذوق العام والأخلاق، من خلال تجسيد شخصية النبي الأكرم وابنته السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، واتباع نهج القرآن الكريم.
جاء ذلك خلال كلمة العتبة المقدسة التي ألقاها ممثلها الشيخ صلاح الكربلائي، ضمن فعاليات المهرجان الفاطمي الدولي الثاني باللغة الأردية، الذي نظمته دائرة الشؤون الدينية في العتبة المقدسة إحياءً لذكرى شهادة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام).
وقد حضر الفعالية نخبة من الشخصيات الدينية والحوزوية، وأكثر من 350 طالبًا من طلبة الدراسات الدينية الناطقين باللغة الأردية.
قال الكربلائي: "كان إحياء ذكرى شهادة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) قبل خمسين عامًا يقتصر على ثلاثة أيام فقط، ولا ندري إن كان هذا الإحياء قد أُقيم في بلدان أخرى أم لا، ولكنه اليوم يتردد صداه في جميع القارات السبع". وأضاف أن التسليم بالعجز عن بلوغ معرفة السيدة فاطمة (عليها السلام) هو أعلى مراتب الكمال للمؤمن، لأنه يُقرّ ويعترف، مهما بلغت معرفته وفهمه، ورغم نعم الله عليه، بأنه عاجز عن بلوغ درجة معرفتها وإدراك كمالاتها (عليها السلام).
أوضح الكربلائي أهمية اقتداء المرأة المؤمنة بالسيدة فاطمة (عليها السلام) واتباع نهجها المبارك في صيانة بيتها وأداء واجباتها. وأشار إلى أهمية إصلاح علاقة العبد بربه، لا سيما في ظلّ الحملات الإعلامية التي تنتهك الأذواق والآداب، مما يضعنا أمام مسؤولية مواجهة هذه الحملات، من خلال تجسيد شخصية النبي الأعظم وابنته السيدة فاطمة الزهراء (عليهما السلام)، واتباع نهج القرآن الكريم. وأكد أن طلاب الحوزة العلمية الناطقين بالأردية يتحملون مسؤولية إيصال رسالة أهل البيت (عليهم السلام) إلى عشرات الملايين من الناطقين بالأردية، وأنهم يتحملون المسؤولية الكبرى في إصلاح علاقة العبد بربه لتلك الفئة.
تعليقك