18 مارس 2010 - 20:30

ارتفعت حصيلة ضحايا التفجير الدموي الذي استهدف امس الاثنين موكب عزاء حسيني في ذكرى عاشوراء بمدينة كراتشي جنوبي باكستان، الى نحو 40 شهيدا و 70 جريحا.

وقالت الشرطة المحلية أن شخصا أقدم على تفجير حزامه الناسف وسط تجمع جماهيري كبير ما ادى الى سقوط هذا العدد من الضحايا.

وفيما بدأت تحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث الذي يعد الثالث من نوعه خلال ايام، اكد وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك أن الهجوم يرمي لزعزعة الاستقرار في البلاد.

وقد وضعت القوات الباكستانية بعد التفجير في حالة تأهب قصوى تحسبا لأية هجمات اخرى.

وبشأن تفاصيل الانفجار قال مالك إن شخصا فجر نفسه في الموكب، ودعا السكان الشيعة إلى تعليق الاحتفالات بذكرى عاشوراء.

ويأتي هذا الانفجار بعد يوم من تفجيرين وقعا الأحد استهدف أحدهما مئات من الشيعة تجمعوا لاحياء ذكرى عاشوراء في المنطقة الخاضعة للإدارة الباكستانية من إقليم كشمير ما أسفر عن استشهاد 8 أشخاص على الأقل.

وقد وقع الانفجار الثاني في كراتشي وأسفر عن إصابة 17 شخصا.

وفي أعقاب تفجير الاثنين عم الغضب المشاركين في الموكب، ودعا قائد شرطة كراتشي وسيم أحمد إلى الهدوء وقال إنهم عثروا على رأس منفذ التفجير.

وقد أدان الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني بشدة ذلك الانفجار، وأمرا بإجراء تحقيق فوري وتقديم تقرير بشأن الانفجار.

كما أمر زرداري وجيلاني بتوفير أفضل التسهيلات الطبية الفورية للمصابين، وناشدا أيضا المواطنين التزام الهدوء.

انتهی/137