وقال الحص في تصريح أدلى به اليوم الثلاثاء إن إيران ماضية في تخصيب الاورانيوم في مسعى لتطوير الطاقة النووية، وإنما حسب تأکيدات المسؤولين الإيرانيين دون التوصل إلى إنتاج قنبلة نووية. فالبرنامج النووي الإيراني کما يؤکد المسؤولون الإيرانيون تکراراً، هو برنامج سلمي يرمي إلى إنتاج الطاقة الکهربائية وليس إلى إنتاج سلاح نووي. أضاف: "الغريب أن هذا المشهد الذي نرى فيه المسؤولين الإيرانيين على المستويات کافة يطمئنون العالم أن برنامجهم النووي هو برنامج سلمي، لا يلقى من الغرب إلا الصد". وتابع الحص قائلاً: "کان الأحرى بالقوى الغربية أن تجد وسيلة للجلوس إلى طاولة التفاوض مع الإيرانيين للتوصل إلى صيغة للاطمئنان إلى أن البرنامج الإيراني هو برنامج سلمي والتوجه من ثم إلى دعم إيران للتوصل إلى أهدافها تحت أنظار العالم. إما سياسة الصد والعزل التي يسلکها الغرب في خط واحد وإسرائيل فأمر لا موجب له ويستدعي الاستغراب والاستنکار". وأکد الحص قائلاً :"إذا تمکنت إيران في يوم من الأيام من إنتاج الطاقة النووية المخصصة لأهداف سلمية، فذلک ينبغي أن يکون مدعاة فخر واعتزاز لدول المشرق التي عجزت حتى اليوم عن السير بخطى ملحوظة على هذه الطريق البناءة لا بل الخلاقة، وعجز بلادنا عن تطوير الطاقة النووية السلمية لا يبرر النقمة على إيران والنظر إلى انجازها بمنظار الريبة والحذر لا بل والعداء". أضاف الحص: "إن تقصيرنا لا يبيح لنا النقمة على إيران کونها تجاوزتنا في المضمار النووي. ولا ننسى أن إيران دولة وقفت وتقف إلى جانب العرب في قضيتهم المرکزية في فلسطين وتبدو اليوم أکثر وفاء لهذه القضية القومية المصيرية من بعض الدول العربية البارزة التي کان يفترض أن تتقدم رکب مناهضة الکيان الصهيوني الذي اغتصب أرضاً عربية مقدسة".
انتهی / 115