15 يونيو 2009 - 19:30

اكد مستشار في الكونغرس الاميركي جدية الاستراتيجية الجديدة لبلاده في افغانستان في تحويل السلطة والمسؤوليات الى حكومة كابول وبدء الانسحاب من هناك في عام 2011، نافيا ان يكون ذلك مرتبط بملفات واجندة داخلية.

وقال عضو مركز ابحاث الكونغرس الاميركي كنيث كاتزمان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان الاستراتيجية الجديدة التي اعلنها اوباما حيال افغانستان والتي طال انتظارها ركزت على قضية تحويل السلطة والقوة والمسؤوليات من القوات الاميركية الى القوات الافغانية، حيث تحدث عن ارسال المزيد من القوات الى افغانستان، ووعد بانهاء الحرب في تموز/يوليو 2011، وعودة القوات الاميركية الى البلاد.

واضاف كاتزمان: ان اوباما ركز ايضا على ضرورة عمل الحكومة الافغانية على القضاء على الفساد والارهابيين الموجودين على الحدود الافغانية الباكستانية.

ونفى كاتزمان ان يكون ما طرحه اوباما في خطابه عن الاستراتيجية الجديدة لبلاده في افغانستان مرتبطا بقضايا واجندة داخلية، معتبرا ان الاوضاع على الارض صعبة جدا للقوات الاميركية نظرا لاشتداد قوة طالبان وهجماتها ضد قوات بلاده.+

انتهی/137