وأوضح المدعي العام أن حماس ستختار 450 معتقلا، في حين ستحدد إسرائيل قائمة بأسماء 530 معتقلا آخرين، وفق المصدر نفسه، ولا يزال أكثر من سبعة آلاف فلسطيني معتقلين في السجون الإسرائيلية.
وأدلى المدعي بهذه التوضيحات بعد طعن تقدمت به منظمتان مناهضتان لعملية التبادل هذه، مطالبتين بنشر أسماء المعتقلين الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم فورا.
وكان وزير الحرب ايهود باراك قد أعلن أن إسرائيل غير مستعدة للتوصل إلى اتفاق للإفراج عن شاليط "باي ثمن".
واسر شاليط في 25 يونيو 2006 على مشارف قطاع غزة، ومقابل الإفراج عنه، تطالب حماس بالإفراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين، بينهم قادة سياسيون وعسكريون لانتفاضة الأقصى التي اندلعت العام 2000.
انتهی/137