15 يونيو 2009 - 19:30

اكد الرئيس البرازيلي لولا داسيلفا تاييد بلاده لمساعي ايران للحصول على الطاقة النووية السلمية وفق الاتفاقيات الدولية، وذلك خلال لقائه مساء الاثنين الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في ريو دي جانير.

وأجريا الرئيسين احمدي نجاد ولويس ايناسيو لولا دا سيلفا, محادثات مساء الاثنين في برازيليا دامت ثلاث ساعات تناولت تنمية العلاقات بين ايران والبرازيل واهم قضايا المنطقة والعالم .وفي مؤتمر صحفي مشترك عقده الرئيسان عقب المحادثات اكدا على ان منظمة الامم المتحدة وخاصة مجلس الامن الدولي بحاجة الى اصلاحات كبيرة وواسعة , وذلك لعدم قدرتهما على حل مشاكل وقضايا العالم .كما ان الرئيسين اكدا على ان العالم يواجه تحديات حقيقية وان التغييرات لابد منها , مشددين على ان الانظمة العالمية الحالية غير قادرة على تسوية الازمات القائمة لا سيما في مجال الاقتصاد ومشددين على ضرورة تعاون بلدان العالم من اجل ادارة العالم وحل المشاكل .

ومن جانبه، اكد الرئيس الايراني ان بلاده لا زالت مهتمة بشراء اليورانيوم المخصب او ببرنامج للتبادل باشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وكان احمدي نجاد قد زار غامبيا قبل البرزايل في اطار جولة تشمل ايضا فنزويلا وبوليفيا والسنغال. وكان الرئيس الايراني قبـيل مغادرته طهران قد صرح ان لدى ايران وهذه الدول القدرة على ارساء نظام سياسي جديد في العالم، مشيرا الى انها تشكل قوة سياسية واقتصادية.واعتبر احمدي نجاد علاقات ايران مع الدول التي سيزورها وطيدة وقال بانه سيتناول خلال محادثاته مع زعمائها سبل تعزيز التعاون الثنائي في کافة المجالات اضافة الى القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. واشار الى العلاقات المتنامية بين ايران وکل من البرازيل وفنزويلا وبوليفيا وغامبيا والسنغال، واکد بانه سيعمل على تعزيز التعاون مع هذه الدول في مجالات الطاقة والاستثمار والتجارة والتعاون العلمي والصناعي وانه سيبرم معها العديد من الاتفاقيات.

انتهی / 115