15 يونيو 2009 - 19:30

اخجل اخجل يا أوباما يا كذاب/ الوهابية وصمة مظلمة في تاريخ الإسلام/ هتف المتظاهرون في طهران بشعارات وحملوا لافتات تندد بشدة بما يتعرض له نساء وأطفال اليمن الأبرياء من مجازر على يد أمريكا والسعودية والحكومة اليمنية العميلة.

وقد أفاد تقرير لوكالة أنباء أهل البيت(ع) – أبنا – أن المصلين في طهران تظاهروا بعد صلاة الجمعة احتجاجا على المجازر التي يتعرض لها الشيعة في اليمن، وتحركت مسيرات الاحتجاج من جامعة طهران إلى ساحة فلسطين.

 

وقد حمل المتظاهرون لافتات تندد بالمجازر التي يتعرض لها الشيعة في اليمن، وطالبوا منظمة المؤتمر الإسلامي بالتدخل ومنع هذه المجازر. وقد ردد المتظاهرون شعارات من قبيل: "اخجل اخجل يا أوباما يا كذاب" منتقدين السياسات الازدواجية لأمريكا، ورددوا أيضا الشعارات التقليدية الإيرانية مثل: "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل"، وكذا كان من بين الشعارات "الوهابية وصمة مظلمة في تاريخ الإسلام".

وفي ختام هذه المظاهرات قرأ تمت قراءة البيان الاحتجاجي الصادر عن هذا التجمع وخلاصة البيان ما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم

"لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين" (الفتح، 27)

مرة أخرى يعتصر الألم قلوب الأمة الإسلامية والشعب الإيراني مما يتعرض له أبناء الأمة الإسلامية في اليمن من مجازر. فما هو الجرم الذي ارتكبه أبناء اليمن ليتعرضوا لهذه الجرائم البشعة؟ لا شك أن العمليات التي تقوم بها الحكومة اليمنية العميلة لن تفرح إلا أعداء الإسلام والكفر العالمي، وإن أبناء اليمن الأبطال سنة وشيعة سيفشلون مؤامرات المنافقين بوحدتهم لإعلاء كلمة الإسلام المحمدي(ص) الأصيل وهزيمة نظام السلطة وأذياله في المنطقة.

نحن أبناء الإسلام نشهد منذ سنوات المجازر التي تتعرض لها الشعوب المسلمة والمستضعفة في العالم من لبنان إلى غزة إلى العراق وأفغانستان وباكستان، وأخيرا جاء الدور إلى الشعب اليمين المحروم، حيث اجتمع عليه النظام اليمني يساعده بعض الأنظمة العميلة في المنطقة من النظام السعودي والمصري والأردني. فما هي جريمة هذه الشعوب سوى أنها اختارت المقاومة طريقا لها للتصدي للمستكبرين والصهاينة بقيادة أمريكا وانجلترا؟ وعلى الحكام الخونة الذين تلوثت أيديهم بدماء الأبرياء الاعتذار وإنهاء عمالتهم للقوى الكبرى، والسير في سبيل إعلاء كلمة الإسلام في العالم وإلا فإنهم سيواجهون مصيرا شبيها بمصير الشاه المخلوع حيث ستقوم شعوبهم بإلقائهم في مزابل التاريخ.

لا شك أن المنافقين اليوم يتسترون تحت عناوين إسلامية خادعة، إلا أن الجميع يتذكر أن الإمام الخميني(قده) قد كشف القناع عن تلك الوجوه من خلال بيانه للإسلام المحمدي(ص) الأصيل وتمييزه عن الإسلام الأمريكي العميل. واليوم نرى علماء البلاط الوهابيين ونظام آل سعود العميل السفاك تحول إلى زعيم لتيار الإسلام الأمريكي، وصار معسكرا للعمليات الإرهابية ضد الإسلام المحمدي(ص) الأصيل، إلا أنه بحوله تعالى لن تذهب دماء الشهداء هدرا بل ستثمر وعي الأمة للتحرر من الحكومات العميلة.

ودعا البيان الختامي أن تقوم وسائل الإعلام بدورها في توضيح دور الأنظمة العميلة والخائنة في المنطقة خصوصا نظام آل سعود.

وطالب المتظاهرون الحكومة أيضا بإعادة النظر في علاقاتها مع نظام آل سعود العميل والوهابية المتصهينة، والحكومة اليمنية الظالمة العميلة.

وفي الختام طالب البيان الأمة الإسلامة وحجاج بين الله الحرام أن يستجيبوا لنداء المظلومين فينصروا أبناء اليمن خصوصا في مراسم الحج بإقامة شعيرة البراءة من المشركين، ويمهدوا بذلك السبيل لتحرير الحرمين الشريفين من براثن آل سعود، وإن شاء الله ستنطلق من حصن الإسلام هذا أمواج عارمة تشكل نواة المقاومة للدفاع عن المظلومين ولمجابهة الظلم في كل العالم الإسلامي.

انتهى/114