15 يونيو 2009 - 19:30

في حوار له مع صحيفة ليبراسيون الفرنسية اعلن وزير الخارجية الفرنسية ان بلاده تدعم الحركات السياسية المناوئة لايران لانها تتصف بالشجاعة وان هذا الامر يعد مهما .

و اجرى كوشنير مقابلة صحفية بعد زيارته التي قام بها الى الشرق الاوسط والتي استغرقت اربعة ايام حيث اجاب على تساؤل حول الرد الايراني على المقترحات الروسية والفرنسية لتخصيب اليورانيوم فرد قائلا: نحن عرضنا تلك المقترحات لاثبات حسن نيتنا لكن ايران رفضت مثل تلك المقترحات وهذا ما لايعد ورقة رابحة بالنسبة لايران وما رفضه الايرانيون هو لقاء بين الخبراء كما انهم اعلنوا خلال المفاوضات التي اجريت نهاية ايلول الماضي عدم رغبتهم لعقد لقاء سياسي لكننا لم نتخذ اي اجراء حتى الان الا اننا نفكر جديا بفرض عقوبات جديدة رغم اننا ما زلنا نرجح اسلوب المفاوضات , وقد اصدرنا حتى الان ثلاث قرارات للعقوبات بحق ايران من قبل مجلس الامن الدولي ولن نبقى صامتين الى الابد لان المجتمع الدولي لديه موقف واضح وهو انه لن يقبل باي تهديد نووي اخر وبذلك لن نقبل بامتلاك ايران للقنبلة النووية كما انه ليس من المقبول ان تضاف ازمة اخرى الى ازمات المنطقة.اما عن اجراء مفاوضات جديدة مع ايران فيما يتعلق بملفها النووي فقد قال كوشنير ان طريق المفاوضات مع ايران لم يصل طريق مسدود ولذلك لن نتوقف عن التحاور مع ايران على الاطلاق , وحول اكتشاف منشاة نووية اخرى في ايران في منطقة فردو والتي اثارت غضب المجتمع الدولي فنحن رغم ذلك نصر على المفاوضات مع ايران التي تضيع الوقت . اما عن الحركات المعارضة للنظام في ايران فنحن ننظر اليها بأهمية و ندعمها ونثني على شجاعتها . وفي معرض حديثه عن احتمالات التدخل العسكري الصهيوني في ايران قال كوشنير اسرائيل لم تخف قلقها من السلاح النووي الايراني وهو ما يؤدي الى تازيم الاوضاع من خلال احتمالات التدخل العسكري واكثر القادة في اسرائيل يتحدثون عن ذلك خلال لقاءاتهم معي عن الخوف والهلع الذي يساورهم نتيجة ذلك .انتهی / 115