15 يونيو 2009 - 19:30

أكد الشيخ خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نفيه المطلق لما ورد في صحيفة "الشروق" المصرية من مغالطات حول الدور الإيراني في المنطقة، مشدداً على أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين الأولي.

وجاءت هذه التفاصيل بالتزامن مع الضجة الإعلامية الصهيونية والعربية حول اقتراب إتمام صفقة الأسرى والإفراج عن أكثر من ألف أسير وأسيرة فلسطينية مقابل إطلاق سراج الجندي الصهيوني جلعاد شاليط ، وبحسب الصحيفة ، فإن الرئيسان سيبحثان العديد من القضايا العالقة في المنطقة العربية وعلى رأس هرمها المفاوضات الفلسطينية الصهيونية خاصة بعد إعلان رئيس سلطة رام الله المنتهية ولايته محمود عباس نيته عدم ترشيح نفسه لمنصب الرئاسة بالانتخابات المقبلة . هذا ومن المقرر أن يتناول بيرس ومبارك خلال اجتماعهما سبل التوصل إلى حل سريع لاستئناف المفاوضات بين سلطة رام الله والحكومة الصهيونية وذلك في ظل الأزمة الراهنة التي تحيط بعلاقة الطرفين وما زالت باتساع مستمر . وكان رئيس الوزراء الصهيونية بنيامين نتنياهو قد اجتمع ببيرس الجمعة الماضية 20 / 11 / 2009 بغية اطلاعه على جميع المواضيع التي من المقرر أن يبحثها الأخير مع مبارك في القاهرة حيث من المقرر أن يطلع الرئيس الصهيوني نظيره المصري على خطته هو ووزير حربه إيهود باراك الرامية لإقامة دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة بمقابل اعتراف الدول العربية والفلسطينية بيهودية الكيان الصهيوني . وعلى صعيد المفاوضات الغير مباشرة حول صفقة الأسرى بين حماس والكيان الصهيوني فقد تحدثت مصادر إعلامية عربية وصهيونية عن تقدم كبير في الصفقة وأن هذا التقدم جاء عقب زيارة قام بها الوسيط الألماني إلى فلسطين المحتلة عام 48 والتي عقد خلالها العديد من الاجتماعات مع قادة الاحتلال الصهيوني توصلوا خلالها إلى اتفاق يقضي بتنفيذ صفقة التبادل بعد أيام وقبل حلول عيد الأضحى المبارك مشيرة المصادر في الوقت نفسه إلى أن وفدًا صهيونيا من المقرر أن يلحق بالوسيط الألماني الذي غادر إلى القاهرة بغية الاتفاق على آلية تنفيذ صفقة تبادل الأسرى بأقرب وقت ممكن . هذا وتطالب حركة حماس التي أسرت الجندي الصهيوني جلعاد شاليط قبل نحو ثلاثة أعوام الحكومة الصهيونية بالإفراج عن أكثر من ألف أسير فلسطيني مقابل الإفراج عن شاليط ، وفي مقابل هذا الحديث الإعلامي، رفض عضو القيادة السياسية لحركة حماس ووزير الداخلية الفلسطيني فتحي حماد الحديث عن تطورات المفاوضات الرامية لإتمام صفقة التبادل ، حيث قال في وقت سابق أن التعتيم على الصفقة هو جزء أسياسي من المفاوضات . انتهی / 115