15 يونيو 2009 - 19:30

تظاهر نحو الفي مصري امام السفارة الجزائرية اليوم الجمعة، مرددين شعارات معادية للجزائر.

واحرق المتظاهرون الاعلام الجزائرية وحطموا سيارتين للشرطة وقلبوا ثلاثا اخرى واشتبكوا مع الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع.

وطالب المحتجون بطرد السفير الجزائري عبد القادر حجار الذي كانت الخارجية المصرية قد استدعته وسلمته احتجاجا على ما اسمته الاعتداءات على المشجعين المصريين.

فيما وصف علاء مبارك ابن الرئيس المصري حسني مبارك، مشجعي المنتخب الجزائري بمجموعة مرتزقة.

واعلنت وزارة الداخلية اصابة 11 شرطيا وتضرر 15 سيارة في اعمال العنف.

وبدا الاحتجاج مساء الخميس في شارع يؤدي الى السفارة، حيث عمدت شرطة مكافحة الشغب تكرارا الى صد المتظاهرين الذي احرقوا اعلاما جزائرية.

واشتعل غضب المتظاهرين بعد معلومات حول مهاجمة مشجعين مصريين في الخرطوم الاربعاء بعد مباراة التاهل الى كاس العالم بين البلدين، وطالبوا بطرد السفير الجزائري.

وقد ذكرت وكالة الانباء الجزائرية ان الموقف المصري ازداد تصعيدا.

من جانبه دعا الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الجمعة المصريين والجزائريين الى الهدوء بعد التوتر الذي نجم عن مواجهتي منتخبيهما المؤهلتين لكاس العالم في كرة القدم.

وقال موسى على هامش افتتاح مؤتمر في دبي ينظمه المنتدى الاقتصادي العالمي "ادعو الى الهدوء ووضع الامور في حدودها وفي اطارها".

كما دعا الشارع العربي الى العودة الى "العقل"، معتبرا ان ما حصل هو فتنة ادت الى فورة اعصاب في بلدين كبيرين".

وجاء هذا الاستدعاء عقب الادانات القوية من جانب القاهرة لما اسمته "اعتداءات" تعرضت لها الجماهير المصرية من قبل المشجعين الجزائريين مساء الاربعاء في الخرطوم عقب فوز الجزائر على مصر 1-صفر في المباراة الفاصلة في.

كما تحتج القاهرة ايضا على تعما عنف ضد المصريين في الجزائر.

وكانت احداث عنف استهدفت ايضا اللاعبين والجماهير الجزائرية الاسبوع الماضي في القاهرة على هامش لقاء المنتخبين الاول الذي انتهى بفوز مصر بهدفين مقابل لا شيء، ما استدعى اقامة المباراة الحاسمة في الخرطوم بعد تعادل الفريقين بعدد النقاط والاهداف في صدارة مجموعتهما المؤهلة الى كاس العالم.

انتهی/137