وبشأن محاولات السلطة الفلسطينيية لحشد تأييد للاعتراف بدولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 1967. قال كوشنير إن بلاده لن تقبل الإعلان من جانب واحد عن دولة فلسطينية.
من جانبه قال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان خلال لقائه مع الوزير الفرنسي إن "حي غيلو هو جزء من إسرائيل، تماما كتل أبيب" . وأضاف "الإجراءات المتعلقة بالمصادقة على إقامة وحدات سكنية إضافية تجري وفقا للقانون في لجان التخطيط والبناء، ولا ننوي التدخل في الأمر".
كما ساندت وزيرة الخارجية السابقة، ورئيسة حزب كاديما، تسيبي ليفني، الموقف الذي عبر عنه ليبرمان، وقالت خلال لقائها مع كوشنير إن "حي غيلو يحظى على إجماع في إسرائيل"، مؤكدة أن هذا "الأمر هام في أي محادثات مستقبلية حول الحدود الدائمة في التسوية النهائية".
الاتحاد الأوروبي ينتقد توسيع المستوطنات شرقي القدس المحتلة
وعلى نفس الصعيد انتقد الاتحاد الأوروبي قرار الحكومة الإسرائيلية بناء تسعمائة وحدة سكنية شرقي القدس المحتلة. وقالت الرئاسة السويدية للاتحاد في بيان لها اليوم إن أنشطة الاستيطان وتدمير المنازل وطرد الأهالي من منازلهم في القدس خرق للقانون الدولي.
وأضافت أن الخطوات التي تتخذها الحكومة الإسرائيلية تتعارض مع النداءات المتكررة من المجتمع الدولي كما تعارض خلق جو يشجع على التوصل إلى حل دائم وذي مصداقية للصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وأوضح البيان أنه "إذا كان الهدف تحقيق سلام حقيقي فلابد من إيجاد حل لحسم وضع القدس كعاصمة مستقبلية للدولتين".
انتهی / 115