15 يونيو 2009 - 19:30

جدد رئيس "الحزب التقدمي الاشتراکي" في لبنان النائب وليد جنبلاط الدعوة إلى إطلاق "حوار عربي ـ إيراني جريء" يقود إلى إنهاء الصراع العسکري في اليمن ويوجد المخارج السياسية لمشاکل مترابطة في المنطقة.

ووفقا لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) – أبنا – قال جنبلاط في موقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء" التي يصدرها حزبه في عددها الأخير: "لا بد من التوصل الى حل سياسي في اليمن يؤدي إلى تحييده عن الصراعات العسکرية ويتيح له التفرغ لمعالجة المشاکل الاجتماعية والاقتصادية بما يساهم بدوره في تأکيد استقرار المملکة العربية السعودية".
أضاف: "المطلوب الانطلاق في حوار عربي ـ إيراني جريء يوجد المخارج السياسية لهذا الصراع ولمشاکل مترابطة أخرى في المنطقة".
وقال: "يکفي العالم العربي ما يعانيه من فقر وحرمان وأمية وتصحر وتخلف تجعل أجياله الصاعدة بغالبيتها الساحقة تفتش عن أوطان بديلة من خلال الهجرة".
ورأى جنبلاط أنه بعد تشکيل الحکومة اللبنانية "بات ضروريا الالتفات إلى الأمور المهمة وعدم التوقف عند مسائل من شأنها إعاقة الانطلاقة الحکومية التي طال انتظارها، بحيث لا تتعالى الأصوات المزايدة من هنا أو هناک في قضايا اتفق على أن تکون من اختصاص هيئة الحوار الوطني". لافتاً إلى "أن مسألة الاستراتيجية الدفاعية تم التوافق على مناقشتها ضمن هيئة الحوار الوطني".
وشدد جنبلاط على ضرورة الحفاظ على سلاح المقاومة "لمواجهة أي عدوان إسرائيلي محتمل بالتعاون مع الجيش اللبناني ومؤسسات الدولة الأخرى".
وقال: "طالما أن مزارع شبعا وتلال کفرشوبا وقرية الغجر لا تزال محتلة من قبل إسرائيل، وما دامت إسرائيل لن تتوانى عن ابتداع الذرائع، فلا بد من بقاء المقاومة لمواجهة هذا العدو بالتعاون مع الدولة والمجتمع".
ودعا اللبنانيين إلى عدم الدخول في حفلة مزايدات حول موضوع القرارات الدولية "خصوصا أن المجتمع الدولي لم يستطع حتى الساعة إقناع إسرائيل بالانسحاب من قرية الغجر اللبنانية، ناهيک بأن إسرائيل تتمنع عن تنفيذ کل القرارات الدولية الصادرة حول القضية الفلسطينية منذ عقود عديدة وليس هناک من يطالبها بتنفيذ تلک القرارات التي لو أتيحت الفرصة الحقيقية لتطبيقها لربما کان الصراع في المنطقة برمتها قد اتخذ شکلا جديدا ومختلفاً".

انتهی / 115