واستغرب سماحته عدم تقديم القمّة الاقتصاديّة لمنظمة المؤتمر الإسلاميّ، مبادرةً فاعلة لرفع الحصار الظّالم عن غزّة.
وقال سماحته إنّنا نعتقد أنّ من الضروريّ بمكان، أن تتحرّك الدّول الإسلاميّة الفاعلة لرأب الصّدع في بعض الملفّات والمشاكل الّتي خرجت عن طورها في الآونة الأخيرة، كما في مشكلة صعدة في اليمن وتشعّباتها، ودخول أطراف دوليّين وغير دوليّين على الخطّ، لجعل هذا الملفّ مشتعلاً، ولإحداث فجوةٍ في العلاقات الإسلاميّة ـ الإسلاميّة، بما يؤدّي إلى تفجّر الأوضاع بين بعض الدّول، وخصوصاً أنّ المشاكل السياسيّة بدأت تأخذ طابعاً مذهبيّاً، يعمل الإعلام المتعصّب على تغذيته، وتدخل على خطّه جهات تكيد للأمّة وقضاياها، لتوجّه الأمور نحو الاشتباك الداخليّ في الأمة، بما يريح العدوّ الصهيونيّ أكثر، ويجعله أكثر استعداداً على المستويات السياسيّة والأمنيّة لمواجهة مواقع القوّة في الأمّة وحركات المقاومة فيها.
السيد فضل الله استقبل سفير الجمهوريّة الإيرانيّة في سوريا، السيّد أحمد موسوي، وكانت جولة أفقٍ حول تطوّرات الأوضاع في المنطقة، وسبل تعزيز العلاقات بين الدّول العربيّة والإسلاميّة، وآفاق التّقارب الحاصل بين هذه الدّول في ظلّ الملفّات المعقّدة التي برزت مؤخّراً، وآليّات الحوار المتبقّية لحلّ هذه الملفّات بما يحفظ المصلحة العليا للأمّة.
انتهی / 115