ووفقا لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) – أبنا – قالت مجموعة العمل الوطنیة لمساندة العراق وفلسطین ان الشعب المغربی یفاجأ بالحدیث عن استدعاء الإرهابیة لیفنی من طرف داعمی الإجرام الصهیونی ضد الشعب الفلسطینی فی غزّة والضفة وداخل الأراضی المحتلة سنة 48، بما فیها القدس، إلى مدینة طنجة لحضور ما یسمى منتدى (میدایز)، تمادیاً فی دعم الإرهاب الصهیونی وفی تبییض وجوه المجرمین القتلة، وفی خدمة المشروع الصهیونی.
وقالت المجموعة ان دعوة لیفنی لزیارة المغرب تأتی بعد کل ما أشرفت على ارتکابه من جرائم فی حق الشعب الفلسطینی، ومن عمل إرهابی أدانته کل المنتدیات الدولیة بما فیها هیئة الأمم المتحدة التی اعتمدت تقریر غولدستون الذی یدین الإرهابیین الصهاینة المجرمین القتلة، وفی مقدمتهم أولمرت ولیفنی وباراک، ویطالب بمحاکمتهم، بحیث أصبحوا لا یجرؤون حتى على زیارة بعض الدول الأوروبیة خوفا من اعتقالهم. واعتبرت المجموعة دعوة لیفنی للاراضی المغربیة هی بمثابة توجیه طعنة جدیدة للفلسطینیین، والاستفزاز والاستهتار بمشاعر الشعب المغربی.
وطالبت باعتقال الإرهابیة لیفنی إذا وطئت قدماها أرض المغرب ومحاکمتها ومحاکمة کل من سعى إلى حضورها أو استضافتها وناشدت کل الفعالیات المغربیة مقاطعة هذا النشاط، وکل مکونات الشعب المغربی السیاسیة والنقابیة والجمعویة والحقوقیة التصدی لهذا العمل الخطیر الذی یتجاوز التطبیع مع الصهاینة إلى تبییض وجه أعتى المجرمین منهم، وخلق اختراق فی ما أحدثته تقاریر الهیئات الحقوقیة الدولیة وتقریر لجنة تقصی الجامعة العربیة، وفی الأخیر تقریر غولدستون الأممی، من حصار للمجرمین ومطالبة بملاحقتهم ومحاکمتهم.
انتهی / 115