15 يونيو 2009 - 19:30

اكد احد الصحفيين الصهاينة ان على قادة الكيان العمل على استعادة ما فقد من مكانته في العالم عبر التلويح بانهاء الاراضي المحتلة .

ووفقا لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) – أبنا – عن المركز الفلسطيني للاعلام ان الكاتب في صحيفة ها ارتس الصهيونية اريه شاويت كتب مقالة يقول فيها ان كل شيء يبدو في اسرائيل وفق ما هو مطلوب حيث الحدود هادئة والنظام قائم والاقتصاد في حالة نمو وحزب الله وحماس يشعرون بالانكسار و اسعار المساكن تسجل ارتفاعا ولو اعلنت نتائج الاستطلاع ان اسرائيل تعد من ثلاثين منطقة في العالم من حيث المتعة والجمال فمالذي نريده اكثر من ذلك ؟
الا ان الواقع يشير الى شيء اخر , لماذا ؟ لان ما نشهده من هدوء الان هو ما يقال عنه الهدوء الذي يسبق العاصفة , فقد اثبت تقرير غولدستون انه احد دلائل العاصفة المقبلة ام الدليل الثاني فهو سياسات الحكومة التركية تجاه اسرائيل على ان ثالثها هو ما يقال عن ملاحقة قضائية في اوربا لقادة الكيان الصهيوني , واما رابعها العقوبات التي فرضت على البضائع الاسرائيلية في مناطق عديدة من العالم , ثم ياتي الدليل الخامس المتمثل بقدرة ايران للحصول على البرنامج النووي .
ويضيف الكاتب اننا في كل اسبوع نشهد ما يشير الى العاصفة المقبلة , وعند متابعة ما يجري بدقة ندرك حينها ابعاد هذه العاصفة التي تذهب بمكانة اسرائيل .
ويعتقد كاتب المقال بان حرب استعادة مكانة اسرائيل هي صراع وجود لان بدون هذه المكانة سوف تفشل في مواجهة ايران او تصل الى السلام وهذا يتطلب ان لاقتصر عمل نتنياهو وايهود باراك على الكلام فقط .

انتهی / 115