ووفقا لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) – أبنا – ان هذا الحكم وهو أقسى عقوبة بحسب القانون الألماني، جاء رغم تلقي المحكمة العليا في مدينة دريسدن الألمانية تقريراً من موسكو، تفيد بأن المتهم، أليكس فينس، وهو من أصل روسي، يعاني من "انفصام في الشخصية"، وهو سبب إعفائه من التجنيد عام 2000، إلا أنه يبدو أن المحكمة لم تأخذ بهذه الوثيقة، بعدما شكك فيها المدعي العام في ألمانيا.ووفقاً لما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط فإن الحكم يتوافق مع مطالب المدعى العام، بتوقيع عقوبة السجن مدى الحياة على المتهم، مؤكداً أن "الجاني ارتكب جرماً جسيماً بقتله المرأة المصرية بدم بارد، طعناً بالسكين، بطريقة وحشية، أمام ابنها (ثلاثة أعوام)، علاوة على إصابة زوجها بجروح عرضت حياته للخطر."وقُتلت الزوجة الشابة (33 عاماً)، والتي كانت حاملاً في شهرها الثالث، بعدما تلقت 18 طعنة قاتلة، من قبل المتهم أليكس دبليو (28 عاماً)، داخل قاعة محكمة "لاندس كريتش" في دريسدن، كما أُصيب زوجها علوي علي عكاز، المعيد بمعهد الهندسة الوراثية بجامعة المنوفية، بعدة طعنات وعيار ناري، أثناء محاولته إنقاذ زوجته.وكان علوي يقيم مع زوجته مروة، بالإضافة إلى طفلهما مصطفى، البالغ من العمر ثلاث سنوات، في دريسدن منذ عام 2003، بعد حصوله على منحة شخصية لدراسة الهندسة الوراثية بمعهد "فاكس بلانك"، وكان من المقرر أن يناقش رسالة الدكتوراه بعد أيام.
انتهی / 115