ووفقا لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) – أبنا – جاء كلام أشكينازي في سياق تقرير قدمه الى لجنة الخارجية والامن البرلمانية أشار فيه إلى أنّ بطاريتين لاعتراض قذائف صاروخية وصواريخ كاتيوشا ستبدأ بالعمل الميداني في غضون عام في اطار مشروع (القبة الحديدية). وحمل اشكنازي على تقرير غولدستون مؤكدا انه غير منصف وغير دقيق ويتهم ما اسماه النظام القضائي في الكيان الاسرائيلي. وأعلن أشكينازي رفضه لاجراء تحقيق مستقل حول نتائج تقرير غولدستون وقال ان "على إسرائيل أن تقدّم رداً مهنياً على الادعاءات الواردة في التقرير ومن حقنا أن نحمي جنودنا". من جهة أخرى، وصف أشكينازي إيران ب"المتطرفة جداً" لكنه رفض القول أنها "غير عاقلة". ودعا اشكينازي العالم ليتجند للتعامل مع الملف الايراني النووي اذ إن تغيير سياسة الأسرة الدولية تجاه طهران وممارسة الضغط الفعال قد يؤديان الى تحقيق التغيير داخل ايران، كما قال. واضاف انه اذا ابدى المجتمع الدولي تصميما وعزيمة واذا اقدم على فرض عقوبات ملموسة على ايران فهناك احتمال لان تغير طهران توجهها بهذا الخصوص. وضرب رئيس الاركان مثلا على ذلك بقوله ان "ايران اوقفت عام 2003 مشروعها النووي لمدة ما بسبب التصميم الذي ابدته القوات الامريكية في العراق آنذاك خشية ان تكون هي المستهدفة بعد العراق". واشار موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عرض اثناء لقائه امس الاثنين مع الرئيس الامريكي باراك اوباما، "الاخطار التي تسببها ايران في المنطقة من ناحية الاستمرار في سعيها لامتلاك السلاح النووي"، او من خلال استمرارها بتزويد "السلاح للعديد من المنظمات في منطقة الشرق الاوسط بما فيها حركة حماس وحزب الله"، واللذان يشكلان خطرا وتهديدا على امن الكيان الاسرائيلي، موضحا للرئيس الامريكي ان "هذا يعيق ويعرقل عملية السلام في المنطقة"، زاعماً "ان اسرائيل لديها النية في التقدم في العملية السياسية، ولكن عندما يصل الامر الى تهديد امن اسرائيل فان ذلك امر اخر".
انتهی / 115