ووفقا لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) – أبنا – تقول صحیفة "لوفیجارو" على موقعها الإلکترونى الیوم، إنه على الرغم من أن فرنسا تحظر إجراء أى اتصالات رسمیة مع هذه الحرکة ، التى یعتبرها الاتحاد الأوروبى منظمة إرهابیة، إلا أنه، کما یقول فیلیب مارین" أصبحت هناک الیوم حاجة إلى إجراء اتصالات مع هذا الجانب لمحاولة التوصل إلى فهم أفضل لهذه الحرکة المعقدة التى تدیرها رأس عسکریة، وذلک نظرا لأن حماس لن تبقى إلى الأبد فى عزلتها وتعد فرنسا إحدى القوى التى تبعث فى هذه الحرکة الشعور بالثقة".
وتشیر الصحیفة إلى أن فیلیب مارینى قد اجتمع فى دمشق، خلال زیارته لمعظم دول المنطقة فى شهر فبرایر الماضى، مع خالد مشعل، رئیس المکتب السیاسى لحرکة حماس فى سوریا، والذى سبق والتقى به فى یولیو 2008. ویُذکر أن الزیارة التى قام بها السفیر المتقاعد إیف أوبین فى ربیع 2008 لمسئولین من حماس قد سلطت الضوء على "الجسور" التى کانت باریس على استعداد لبنائها مع الحرکة الإسلامیة.
ویشیر مارینى إلى أن الأولویة الملحة أصبحت تتمثل الآن، بعد المأزق الذى تمر به مفاوضات الفصائل الفلسطینیة فى القاهرة، فى "إعادة تعزیز العلاقات وإیجاد مفهوم آخر للتفاوض تشارک فیه فرنسا بصورة أکثر مباشرة مع مصر وترکیا"، مضیفا أن هذه الأمر لا بد وأن یکون مصحوبا بتوجه فرنسى آخر، ألا وهو تعمیق العلاقة مع سوریا، التى یصل رئیسها بشار الأسد یوم الأربعاء إلى باریس.
انتهی / 115