وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ انطلقت اليوم الأربعاء الجولة الرابعة من مفاوضات ترسيم الحدود البحريّة غير المباشرة بين لبنان والجانب الإسرائيليّ في الناقورة الحدوديّة جنوب البلاد.
المفاوضات تُجرى برعاية الأمم المتحدة وبوساطة أميركيّة لمناقشة الحدود البحريّة.
وبحسب "الوكالة الوطنيّة للإعلام"، قدّم الوفد اللبناني على طاولة المفاوضات "مستندات ووثائق وخرائط تثبت حق لبنان بحدود مياهه البحريّة"، وتؤكد أنه "يتشبث بحقه في مساحته البحريّة البالغة 1430 كلم مربع".
وكانت الجولة الثالثة من المفاوضات قد عُقدت بتاريخ 29 تشرين الأوّل/أكتوبر الماضي في مقرّ قوات حفظ السلام الدوليّة التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل) في منطقة الناقورة، بحضور الوفدين اللبنانيّ والإسرائيليّ، وبرئاسة أحد أعضاء مكتب المنسّق الخاصّ للأمم المتحدة لدى لبنان.
مراسل الميادين أشار حينها إلى أنّ الوفد اللبناني "كان ينتظر إجابات من ممثل الأمم المتحدة عما قدمه من وثائق بشأن ترسيم الحدود في الجولة الثانية يوم 28 تشرين الأوّل/أكتوبر"، موضحاً أنّ "الوفد الإسرائيلي اعترض على تمسك لبنان بنقاطه الحدوديّة".
وعقدت الجولة الأولى من المفاوضات في 14 تشرين الأوّل/أكتوبر. وقد نوّه رئيس الوفد اللبناني العميد الركن بسام ياسين بالرعاية التي يوليها الرئيس اللبناني ميشال عون لملف التفاوض التقني غير المباشر، وبدور رئيس مجلس النواب نبيه بري "لإيصال هذا الملف إلى خواتيمه، لجهة إطلاق عملية التفاوض".
يذكر أنّ صحيفة "إسرائيل هيوم" عرضت منذ أيام الخارطة التي قدمها الوفد الإسرائيلي خلال جولة المفاوضات الأخيرة مع الوفد اللبناني حول الحدود البحرية، وقالت إنها "تُكشف للمرة الأولى".
الصحيفة الإسرائيليّة تحدثت عن "مصاعب بالغة في المحادثات بين إسرائيل ولبنان، بعد أن قدّم الطرفان مقترحاتٍ استفزازية ومتطرفة مقارنةً بالموقف الافتتاحي للمفاوضات".
..................
انتهى / 232