9 نوفمبر 2020 - 15:44
الجهاد الإسلامي: المقاومة هي التي تُحدد موعد الثأر لدماء أبو العطا وكل الشهداء

اعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب، أنّ تخوف المؤسسة الأمنية والعسكرية "الإسرائيلية" من تجدد التصعيد مع المقاومة الفلسطينية وعلى وجه التحديد سرايا القدس في ظل اقتراب الذكرى السنوية الاولى لاغتيال قائد السرايا بهاء أبو العطا، دليل على الرعب الذي زرعه الشهيد للاحتلال وهو حيًا وكذلك في استشهاده.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ اعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب، أنّ تخوف المؤسسة الأمنية والعسكرية "الإسرائيلية" من تجدد التصعيد مع المقاومة الفلسطينية وعلى وجه التحديد سرايا القدس في ظل اقتراب الذكرى السنوية الاولى لاغتيال قائد السرايا بهاء أبو العطا، دليل على الرعب الذي زرعه الشهيد للاحتلال وهو حيًا وكذلك في استشهاده.

المعركة مستمرة

وقال حبيب في حديثٍ خاص بوكالة "خبر": "إنّ المقاومة الفلسطينية وسرايا القدس جاهزة وتعمل بكل قوة في مجال الإعداد والتدريب؛ لتزرع الرعب في قلوب قادة الكيان".

وأضاف: "المقاومة هي التي تُحدد اللحظة التي تثأر فيها لدماء شهدائنا، ونحن نعتبر المعركة مستمرة ما دام الكيان موجود على أرض فلسطين؛ فمعركتنا طويلة وممتدة ولن تنتهي إلا بتحرير القدس".

وبالحديث عن رد المقاومة حال إقدام الاحتلال على أيّ استهداف لأبناء شعبنا، أكّد حبيب على أنّ "المقاومة وجدت للدفاع عن شعبها الفلسطيني"، مُردفاً: "المقاومة تعد العدة وتتجهز للقاء العدو في كل لحظة".

واستدرك: "بكل تأكيد المقاومة لن تسمح للعدو الصهيوني بالتغول على شعبنا الفلسطيني؛ فإذا أقدم على شنّ أيّ عدوان أو تصعيد فمن حق المقاومة أنّ تدافع عن شعبها".

ومع اقتراب ذكرى استشهاد قائد أركان المقاومة بهاء أبو العطا، عبرت مصادر أمنية وعسكرية "إسرائيلية" عن تخوفها من إقدام سرايا القدس على تنفيذ عمليات عسكرية ضد أهدافٍ عسكرية صهيونية في ذكرى استشهاد أبو العطا.

..................

انتهى / 232