1 سبتمبر 2016 - 05:41
آمرلي بصمودها وقفت أمام زحف الدواعش ومنعته من الوصول لبغداد

أكد الحشد التركماني في محور الشمال، يوم الأربعاء، أن ناحية آمرلي، شرق تكريت، (170كم شمال العاصمة بغداد)، منعت بـ"صمودها" عناصر تنظيم (داعش) من الوصول الى بوابة العاصمة بغداد .

ابنا: أكد الحشد التركماني في محور الشمال، يوم الأربعاء، أن ناحية آمرلي، شرق تكريت، (170كم شمال العاصمة بغداد)، منعت بـ"صمودها" عناصر تنظيم (داعش) من الوصول الى بوابة العاصمة بغداد، وفيما طالب الحكومة المركزية بـ"الإيفاء بوعودها بدعم وإنصاف أهالي الناحية".

وقال المشرف على لواء الحشد التركماني محور الشمال أبو رضا النجار، في بيان له، إن "هذا اليوم تمر علينا الذكرى الثانية لفك الحصار عن مدينة امرلي الصمود التي سطر أبناؤها أروع صور البطولة والإباء بوقوفهم بوجه اعتى قوة إرهابية شهدها التاريخ الإرهاب الداعشي".

وبين أن "أبناء هذه الناحية الصامدة فضلوا الموت على ان يذلهم حثالة القوم وأراذلهم والذين تفوقوا عليهم بالعدة والعدد والحصار الذي فرض على هذه المدينة الصابرة".

وأضاف النجار، أن "هذا اليوم الذي قرر فيه أهل امرلي وأبطالها عدم الاحتفال بالمناسبة والوقوف صفا واحدا للمطالبة بحقوقهم المشروعة وتنفيذ الوعود التي قطعت لهم كما وقفوا صفا واحدا بوجه عصابات الكفر والإجرام نضم صوتنا الى أصواتهم ونقول أين حقوق هذه المدينة التي حفظت واستردت للحكومة هيبتها بصمودها".

وتابع النجار، أن "ناحية آمرلي بصمودها منعت الدواعش من الوصول الى بوابة بغداد الشمالية الشرقية"، مطالباً الحكومة المركزية وإدارة صلاح الدين بـ"الإيفاء بوعودهم وتعويض عوائل الشهداء والجرحى والإسراع بتنفيذ المشاريع الخدمية في هذه الناحية البطلة".

وكان عضو بمجلس محافظة صلاح الدين كشف، الاثنين، (29 من اب 2016)، أن أهالي ناحية آمرلي، شرق تكريت، (170كم شمال العاصمة بغداد)، قرروا إلغاء الاحتفال بالذكرى السنوية الثانية "لفك الحصار" عن ناحيتهم احتجاجاً على "الإهمال" الحكومي.

واعلنت إدارة محافظة صلاح الدين، يوم الأربعاء (16 من أيلول 2016)، تخصيص 95 مليون دينار لإعادة أعمار المؤسسات الحكومية والمدارس في ناحية آمرلي شرق المحافظة، وفيما أكدت حرصها على متابعة ملف النازحين وإنهاء معاناتهم، "تعهدت" بدرج المشاريع الخدمية والمدارس للناحية، ضمن الخطة المقبلة للمحافظة.

وكانت إدارة ناحية آمرلي اعلنت، يوم الأحد، (30 من أب 2015)، استنفار جهودها استعداداً لإحياء الذكرى السنوية الأولى لفك حصار (داعش) عنها، وفي حين عدت أن صمود أبناء الناحية قدم "مفتاح الانتصار على الإرهابيين" من خلال صمود أهلها وتضامنهم على اختلاف تركيبتهم، أكدوا أنهم أطلقوا حملة تحت شعار (آمرلي مدينتنا الحبيبة) بالتعاون مع البلدية، لإظهار المدينة بأبهى صورة.

يذكر أن آمرلي، بلدة تركمانية تابعة لقضاء طوزخورماتو،(90 كم شرق تكريت)، يسكهنا الآلاف من الشيعة التركمان، صمدت أمام محاولات (داعش) الاستيلاء عليها، أكثر من 80 يوماً، على الرغم من قطع المياه والطعام عنها وتطويقها من جميع المنافذ.   

...................

انتهى / 232