22 يوليو 2016 - 14:55
سنحارب الاميركان وغيرهم اذا تدخلوا عسكريا في العراق

اتهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الجمعة، الولايات المتحدة بإدخال تنظيم "داعش" إلى العراق، وفيما جدد رفضه لأي تدخل عسكري أجنبي في الأراضي العراقية.

ابنا: اتهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الجمعة، الولايات المتحدة بإدخال تنظيم "داعش" إلى العراق، وفيما جدد رفضه لأي تدخل عسكري أجنبي في الأراضي العراقية، هدد بالتعامل مع أميركا أو أي دولة غيرها كـ"غزاة محتلين" في حال أرسلت جنودا إلى البلاد.

وقال الصدر في رده على سؤال لأحد أتباعه بشأن "الأساليب المضادة لمحاربة" أميركا وإسرائيل إنه "حسب فهمي أن أميركا أرادت أن تكون المنقذ للشعوب وعلى رأسها الشعب العراقي إلا أن ما جرى من أحداث دموية فيه أدى لعكس ذلك".

وأضاف الصدر، أن "أميركا ستسعى مرة أخرى لتكون المنقذ من داعش بعد أن فشلت أن تكون منقذا من البعث الظالم"، معتبراً أنها "هي من أدخلت وأعانت داعش ثم لتكون هي المخلص".

وتابع، "نجد أنها عززت قواتها مع تابعيها وأولهم بريطانيا والتي اعترفت بخاطبها في التدخل العسكري بالعراق قبل أيام"، موضحاً أن "أي تدخل منها أو غيرها هو تدخل مرفوض وسنعتبرهم غزاة محتلين لأرضنا".

وكانت سرايا السلام التابعة للتيار الصدري أبدت، أمس الأول الأربعاء، إصرارها على استهداف القوات الأميركية التي تعتزم واشنطن إرسالها إلى العراق، مشيرة إلى أن عناصرها "متعطشون لدماء الأميركان"، فيما أكدت قدرة الجيش العراقي والحشد الشعبي على تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم "داعش" دون الحاجة لتلك القوات.

وقد اعلن وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر مؤخرا في بغداد ان بلاده سترسل 560 جنديا اضافيا الى العراق للمساعدة في الاستعداد لمعركة استعادة الموصل.

وقد توعد السيد مقتدى الصدر قبل فترة في رد على سؤال لاحد انصاره بخصوص اعلان كارتر "انهم هدف لنا" وتشارك قوات الصدر التي تحمل اسم "سرايا السلام" حاليا، في القتال ضد تنظيم داعش لكن ابرز المهام التي اوكلت اليها هي الدفاع عن ضريح الامامين العسكريين عليهم السلام في سامراء، وبعض المواقع الدينية.

واستعادت القوات العراقية ومن ضمنها قوات الحشد الشعبي مساحات شاسعة من الاراضي التي كانت تحت سيطرة الارهابيين.

.................

انتهى/185