13 يوليو 2016 - 07:08
وزیر الامن: لن نسمح لاعداء ايران ان يمسوا أمن البلاد والشعب

اکد وزیر الامن حجة الاسلام المسلمین سید محمود علوي ان قوی الامن وفي ظل تمتعها بالاشراف والمراقبه الاستخباراتیة ستلقي القبض في الموقع المناسب علی العناصر وهمزات الوصل والمرتبطین بالمجموعات الارهابیة.

ابنا: اکد وزیر الامن حجة الاسلام المسلمین سید محمود علوي ان قوی الامن وفي ظل تمتعها بالاشراف والمراقبه الاستخباراتیة ستلقي القبض في الموقع المناسب علی العناصر وهمزات الوصل والمرتبطین بالمجموعات الارهابیة وقال اننا لن نسمح لهولاء بادنی مساس بامن البلاد والشعب.

وقال حجة الاسلام علوي في تصریح صحفي علی هامش اجتماع ممثلي غرفة طهران أمس الثلاثاء، انه بعد الاعلام الاخیر (القبض علی الارهابیین التکفیریین الوهابیین في طهران) فان 5 الی 6 اشخاص من العناصر التابعة للمجموعات الارهابیه والذین کانوا ینوون القیام بممارسات خلال لیالي القدر ویوم القدس في طهران تم تحدیدهم والقبض علیهم واحدا بعد الاخر في مختلف مدن البلاد.

وقال وزیر الامن انه من خلال التحقیق مع هؤلاء الارهابیین، تم تحدید سلسله من العوامل وهمزات الوصل والمرتبطین بهم وان قوی الامن وفي ظل المراقبه الاستخباراتیة ستلقي القبض علیهم في الموقع المناسب 'ولن نسمح لهم باي مساس یستهدف امن البلاد وشعبنا'.

واکد ان الله تعالی وفق قوی الامن والقائمین علی خدمه الشعب القیام في شهر رمضان المبارك بتفکیك مجموعه کانت لدیها خطه واسعه لتنفیذ تفجیرات واجراءات مضاده للامن.

واضاف ان المجموعات الارهابیة حاولت حتی في الظروف العادیة القیام بممارسات معادیة في المراکز السکانیة بما فیها محطات مترو الانفاق وصلاه الجمعه والجامعه لکن تم بفضل الله تعالی التعرف علی کل هولاء واصبحوا تحت الرصد الاستخباراتي لقوی الامن وتلقوا ضربات.

وتابع وزیر الامن ان الحالات التي اعلن عنها اخیرا هي واحدة من الحالات التي اعلنا عنها لاسباب ما لکن قبل وبعد ذلك تم تحدید منازل کان یتم فیها صناعة قنابل وتوفیر امکانات ومواد تفجیریة لکن تم تحدیدها وکشفها وضبطها واحدة بعد الاخری والقبض علی افرادها.

واکد الوزیر علوي ان معظم هذه المجموعات منتمیة لداعش لکن کانت هناك مجموعات اخری لکنها کانت محدودة جدا.

وفي جانب اخر من تصریحاته، لفت علوي الی التحرك الاخیر لزمرة المنافقین الارهابیة في باریس وقال ان زمرة المنافقین الارهابیه لا قدرة لها علی ارض الواقع وان ما ادی الی اجتماعها لیس قوتها بل یاس واحباط اعداء الجمهوریة الاسلامیة واحباط دولة مثل السعودیة والذین تشبثوا بأی وسیلة لالحاق الاذی والضرر بالجمهورية الاسلامیة لکنهم لم ینجحوا في ذلك؛ لذلك ظنوا انهم ومع الاتیان بعناصر المنافقین المستاجرة وطرحهم مجددا یستطیعون جني شيء .

ومضی وزیر الامن یقول ان هذه التحرکات الیائسة تتم بهدف رفع معنویات زمرة المنافقین الارهابیة وحماتهم والاعداء الاقلیمیین المحبطین للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة والذین یمنون النفس بمثل هذه الاشیاء لکن هذه الممارسات لن تنتج شیئا مثلما انها لم تنتج اي شيء لحد الان.

...................

انتهى / 232