13 يوليو 2016 - 03:47
السلطات في البحرين ترفض اطلاق سراح "نبيل رجب" وتأجل محاكمته

رفضت السلطات في البحرين اطلاق سراح الناشط البحريني المعروف نيبيل رجب أمس الثلاثاء وأجلت محاكمته حتى يوم الثاني من أغسطس آب وفق تصريح محاميه .

ابنا: قال محامي الناشط البحريني المعروف نبيل رجب يوم الثلاثاء إن محاكمته تأجلت حتى يوم الثاني من أغسطس آب وإن طلب إطلاق سراحه رُفض بعد ساعات من مطالبة 26 جماعة حقوقية بإطلاق سراحه.

ولم تدل البحرين بأي بيانات علنية عن قضية رجب. لكن محاميه قال إن الاتهامات الموجهة له تتعلق بتغريدات مناهضة للحكومة تردد أنه نشرها العام الماضي تشمل واحدة اتهم فيها قوات الأمن بتعذيب محتجزين.

ورجب هو أحد قادة الانتفاضة الداعمة للديمقراطية عام 2011 التي نفذتها الأغلبية الشيعية في البحرين واعتقل مرارا.

وجاء القبض عليه في الآونة الأخيرة في إطار ما وصفته جماعات حقوقية بتصعيد لحملة على المعارضة البحرينية.

وكتب محمد الجشي محامي رجب على موقع تويتر أن المحاكمة تأجلت حتى يوم الثاني من أغسطس آب وأن طلب الدفاع بإطلاق سراح المتهم رُفض. ولم يضف المزيد من التفاصيل.

ويشكو الشيعة في البحرين من اضطهاد الحكومة الديكتاتورية لهم، وتمارس كافة الاساليب القمعية ضد الشعب .

وفي الأسابيع الأخيرة أصدرت محكمة أمرا بإغلاق جمعية الوفاق الاسلامي الوطنية المعارضة رئيسية وأسقطت وزارة الداخلية الجنسية عن الزعيم الروحي للشيعة آية الله الشيخ عيسى قاسم في البحرين.

واستمر النظام في ممارسة العنف ضد الشيعة في البحرين منذ قمع انتفاضة عام 2011 بمساعدة السعودية.

وقبل ساعات من جلسة نظر قضية رجب أصدرت 26 جماعة حقوقية بيانا مشتركا.

وقالت الجماعات التي تشمل هيومن رايتس فيرست وأطباء من أجل حقوق الإنسان في بيانها "نذكر الحكومة البحرينية بتعهدها بالحفاظ على الحق في حرية التعبير".

وأضافوا "نجدد الدعوات المتكررة من مسؤولي الأمم المتحدة وغيرهم في المجتمع الدولي لإطلاق سراح رجب على الفور".

ونُقل رجب إلى المستشفى لمدة يوم في نهاية الشهر الماضي بسبب ما قال مؤيدوه إنه عدم انتظام في ضربات القلب".

وقالت جماعات حقوقية بحرينية إن السلطات أطلقت يوم الاثنين سراح إبراهيم شريف الأمين العام السابق لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) بعد أن قضى عاما في السجن لاتهامه بما وصفته وكالة أنباء البحرين بالتحريض على "كراهية النظام".

ودائما يفني مسؤولون حكوميون ارتكاب انتهاكات منهجية لحقوق الإنسان ضد المدنيين في البحرين، لكن صور ينشرها نشطاء بحرينيون في مواقع التواصل الاجتماع من تويتر وفيس بوك تثبت ادانة النظام .

...................

انتهى / 232