ابنا: طالب أحمد الصافي ممثل المرجع الديني الاعلى في العراق السيد علي السيستاني، الحكومة بتطبيق القانون "العادل" بحق منفذي التفجير الانتحاري الذي استهدف يوم الأحد الماضي منطقة الكرادة وسط بغداد وخلف عشرات الشهداء والجرحى، واصفا إياه بـ"الفاجعة الأليمة".
وقال أحمد الصافي ممثل المرجع الديني السيد علي السيستاني في كلمة له أمام حشد من المواطنين في موقع التفجير، "باسم أهالي الضحايا نطالب من يتصدى ومن تصدى أن يعالج هذه الملفات وأن يطبق القانون العادل بحق المجرمين والمروجين والمخططين والداعمين سواء من الداخل أو من الخارج".
وانتقد الصافي، ما وصفه بـ"الانفلات الأمني"، وذلك على خلفية التفجير الانتحاري الذي استهدف منطقة الكرادة ببغداد وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات، فيما جدد دعوته للحكومة لملاحقة المسؤولين الفاسدين وإعطاء "جدية" للجان التحقيق.
وقال الصافي، إن "على الدولة أن تكون حازمة لا أن تشاهد الانفلات الأمني وأحدهم يرمي المسؤولية على الآخر"، لافتا إلى أن "المتصدين صمت آذانهم وقد بحت أصواتنا من كثرة الكلام معهم إلى أن وصل الحال إلى هذا الانفلات الأمني".
وأضاف الصافي "لا بد أن تقوم الدولة الآن قبل الغد بمحاسبة جميع المقصرين وملاحقة جميع الفاسدين وإعطاء جدية للجان التحقيق"، مشيرا إلى أن "الفساد هو الآفة الكبيرة التي أوصلتنا إلى هنا، وقلنا مرارا أضربوا بيد من حديد ولم يفعلوا، وعليهم الآن أن يعوا حجم المشكلة".
وأضاف الصافي أن "العراق الآن يخيم عليه الحزن في جميع المحافظات بسبب هذه الفاجعة الأليمة".
يذكر أن العاصمة بغداد شهدت، في الساعات الأولى من صباح الأحد (3 تموز 2016)، استشهاد وإصابة العشرات في تفجير نفذه انتحاري تكفيري يقود سيارة مفخخة في منطقة الكرادة، فيما تعهد رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ"القصاص" من منفذي التفجير، وأعلن الحداد العام لمدة ثلاثة أيام على أرواح الضحايا.
...................
انتهى / 232