29 يونيو 2016 - 09:17
جماعة مسلحة تقوم بالهجوم في شرق سوريا لقطع طرق داعش عن العراق

بدأ فصيل سوري مسلح ومدعوم امريكيا هجوما في محافظة دير الزور في شرق سوريا، تزامنا مع هجوم مواز من الجانب العراقي هدفه بالدرجة الاولى قطع خطوط امداد داعش التكفيري بين البلدين، وفق ما اكد ناطق باسمه.

ابنا: بدأ فصيل سوري مسلح ومدعوم امريكيا هجوما في محافظة دير الزور في شرق سوريا، تزامنا مع هجوم مواز من الجانب العراقي هدفه بالدرجة الاولى قطع خطوط امداد داعش التكفيري بين البلدين، وفق ما اكد ناطق باسمه.

وقال الناطق الرسمي باسم "جيش سوريا الجديد" الذي تدعمه أمريكا مزاحم السلوم لوكالة فرانس برس عبر الهاتف "بدانا عند السادسة من مساء (الثلاثاء) هجوما باسناد جوي من التحالف الدولي من منطقة التنف، بمحاذاة الحدود العراقية السورية".

واضاف "تدور اشتباكات مع تنظيم داعش في المنطقة الواقعة شمال منطقة التنف وجنوب مدينة البوكمال" التي يسيطر عليها التنظيم منذ مطلع 2014.

و"جيش سوريا الجديد" فصيل معارض تأسس في تشرين الثاني/نوفمبر 2015، ويضم مئات من المقاتلين الذين يتحدرون بشكل رئيسي من محافظة دير الزور بالاضافة الى حمص، وتلقوا تدريبات في معسكر تابع للتحالف الدولي بقيادة امريكية في الاردن.

ويسيطر داعش التكفيري منذ العام 2013 على الجزء الاكبر من محافظة دير الزور الحدودية مع محافظة الانبار العراقية.

وبدأ الهجوم في الجانب السوري بعد ساعات على بدء هجوم مماثل في محافظة الانبار، حيث "يتم التنسيق مع مقاتلي عشائر الانبار وقوات مكافحة الارهاب التابعة للحكومة العراقية، مع غطاء جوي بشكل كامل من القيادة الاميركية للتحالف الدولي"، وفق السلوم.

ويهدف الهجوم المتزامن في البلدين وفق السلوم، الى "قطع خطوط داعش العسكرية بين سوريا والعراق بشكل رئيسي، وفي مرحلته الثانية الى السيطرة على مدينة البوكمال".

واستعادت قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي والشرطة الاتحادية الاحد سيطرتها بشكل كامل على مدينة الفلوجة، احد اهم معاقل التكفيريين في محافظة الانبار، حيث لا يزال التنظيم يسيطر بشكل رئيسي على مدينة القائم اضافة الى المناطق الحدودية مع سوريا.

وفي بيان اصدره، اعلن جيش سوريا الجديد الثلاثاء انطلاق "معركة "يوم الارض" بالتنسيق مع قيادة التحالف الدولي".

وطالب من اهالي منطقة البوكمال الابتعاد عن مقرات وتجمعات التنظيم باعتبارها "اهدافا عسكرية مكثفة".

واكد السلوم امتلاك مقاتلي الفصيل "الذين تلقوا تدريبا عسكريا وتسليحا بموجب برنامج تدريب تابع للبنتاغون (...) اسلحة جديدة ومتطورة".

ورصدت واشنطن العام 2015 مبلغ 500 مليون دولار لبرنامج تدريب وتجهيز لعدد من المجموعات المسلحة تتبع سياستها في سوريا لكن تم تعليقه بعد اشهر عدة لعدم تمكنه من تحقيق نتائج.

واستأنفت واشنطن العمل بهذا البرنامج ولكن بشكل مخفف.

وتدعم أمريكا جماعات سورية انفصلت عن الجيش السوري، بهدف تغيير النظام في دمشق، لتحقيق حكومة موالية لها، والقضاء على محور المقاومة الاسلامية في لبنان، لتأمين الوضع الاقتصادي والسياسي لإسرائيل على حساب شعوب العالم الاسلامية .

..................

انتهى / 232