ابنا: أصدرت الخارجية المغربية الثلاثاء 21 يونيو/حزيران، بيانا تدعم فيه كافة الإجراءات التعسفية الظالمة التي اتخذتها سلطات البحرين بحق آية الله الشيخ عيسى قاسم .
وجاء ذلك بعد يوم واحد من إعلان البحرين إسقاط الجنسية عن آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، ابرز رجل الدين الشيعي في البحرين، وخرج المغرب بموقف يؤيد "حق السلطات البحرينية في اتخاذ الإجراءات المناسبة من أجل الحفاظ على الوحدة الوطنية للبلاد" على حد زعم البيان.
وكانت وزارة الداخلية البحرينية قد أعلنت يوم الاثنين 20 حزيران/يونيو إسقاط الجنسية عن الشيخ عيسى أحمد قاسم بناء على قرار لمجلس الوزراء احتكم فيه لقانون الجنسية البحرينية، على إثر اتهام الشيخ بـ "تأسيس تنظيمات تابعة لمرجعية سياسية دينية خارجية، ولعب دور رئيسي في خلق بيئة طائفية متطرفة، والعمل على تقسيم المجتمع تبعا للطائفة وتبعً لأوامره".
تهم دائما تلصقها السلطات بحق المعارضين السياسين ورجال الدين في البحرين، والنظام البحريني منذ أكثر من خمس سنوات ينتهك حقوق الانسان عندما يقوم بسجن الاطفال والنساء والشيوخ على خلفيات طائفية أو سياسية .
وعلى رغم صغر حجم دولة البحرين، فانها تحوي سجونها مئات المعتقلين بينهم شخصيات سياسية ودينية وثقافية ونساء واطفال.
وتخرج في كثير من الاحيان تظاهرات سليمة تنادي بالعدالة والمساواة والديمقراطية وحقوق الانسان، ولكن أجهزة الامن التابعة للنظام تواجهم بالقمع والاضطهاد .
...................
انتهى / 232