21 يونيو 2016 - 10:57
الشيخ حبلي يستنكر قيام سلطات آل خليفة بإسقاط الجنسية عن آية الله "الشيخ عيسى قاسم"

إستنكر الشيخ صهيب حبلي في تصريح خاص لموقع "إسلام تايمز" قيام سلطات آل خليفة بإسقاط الجنسية عن آية الله الشيخ عيسى قاسم.

ابنا: إستنكر الشيخ صهيب حبلي في تصريح خاص لموقع "إسلام تايمز" قيام سلطات آل خليفة بإسقاط الجنسية عن آية الله الشيخ عيسى قاسم وهي تأتي في سياق الخطوات الجائرة التي تنفذها على غرار إعتقال الشيخ علي سلمان وعدد من المعارضين السلميين في البلاد، مؤكداً أن الجنسية والإنتماء للوطن لا يزولان بمجرد إسقاط الجنسية لأن الإنتماء للوطن هو معمّد بالدم وبالوجدان والضمير الحي، الرافض لاي شكل من أشكال الإنتهاك والخنوع والرضوخ لغير الله عز وجل.

ووضع الشيخ حبلي الخطوة في سياق السياسة التعسفية التي تنتهجها هذه العائلة الحاكمة نزولاً عند إملاءات ورغبات آل سعود ، وأضاف:"هذه الخطوة هي بمثابة الإغتيال النفسي والسياسي للشيخ قاسم تضاهي الإعدام الذي نفذته سلطات آل سعود بحق الشيخ نمر باقر النمر قبل أشهر عدة، وهو ما يفتح الباب أمام شعب البحرين للقيام بأي خطوات يراها مناسبة للدفاع عن نفسه وعن علمائه وقادته السياسيين.

وفي سياق متصل لفت الشيخ حبلي الى أن هذه الخطوة المدانة والتي تأتي بعد القرار القاضي بإغلاق جمعية الوفاق المعارضة ما هو إلا تأكيد جديد على حجم الأزمة التي يعيشها النظام الخليفي المستبد، والذي كان ليزول لولا دعم الإحتلال السعودي وباقي المرتزفة الخليجيين له ومنع إنهياره، وسأل أي نظام هذا الذي لا يقبل مواقف وآراء قامة وطنية كالشيخ قاسم والذي لم يناد أو يدعو لإنتهاج العنف في يوم من الأيام على الرغم من كل الإنتهاكات التي تعرض لها المسلمين الشيعة في البحرين من قبل مرتزقة آل سعود ومن لف لفيفهم.

كذلك أشار الشيخ حبلي الى أن السعودية تريد جر البحرين الى دوامة العنف، من خلال إيعازها لآل خليفة بإتخاذ هذه الخطوة لشد الانظار وحرفها عما ترتكبه في اليمن من فظاعات بحق أبنائه من الشيوخ والأطفال والنساء، وهي تريد أن تكرر السيناريو الدموي نفسه في البحرين إسوة بما تفعله إن من خلال عدوانها المباشر على الشعب اليمني، أو على غرار ما ترتكبه الجماعات الوهابية التكفيرية المدعومة من آل سعود في سوريا والعراق.

وختم الشيخ حبلي داعياً الأمة الإسلامية الى وقفة موحدة في التصدي للسياسات الإرهابية التي تنفذها السعودية التي تعتبر الراعي الأول للإرهاب التكفيري، وبالتنسيق المباشر مع دوائر القرار الأميركي والصهيوني بهدف خلق بيئة مشرذمة تمهد للإعتراف بالكيان الصهيوني الغاصب على أرض فلسطين المحتلة.

.....................

انتهى/185