ابنا: نشرت صحيفة "دايلي مايل" البريطانية، أمس السبت، شريط فيديو جديدا لتنظيم "داعش" التكفيري وهو بصدد تنفيذ إعدام بحق 3 جنود يمنيين ألبسهم التنظيم بدلات زرقاء.
وظهر "بلدوزر داعش" الوحشي مع عدد من عناصر التنظيم في مقطع الفيديو الجديد الذي أظهر مرة أخرى طرق الإعدام البشعة التي تتبعها الجماعة الاجرامية المسلحة.
الفيديو الذي نشرته صحيفة "دايلي مايل" البريطانية ويعتقد أنه قد تم تصويره في اليمن، يظهر ثلاثة أشخاص وهم يرتدون بدلات زرقاء ويتم اقتيادهم إلى الصحراء ويقوم أحد المسلحين الملثمين، بعد ذلك، بقراءة رسالة أمام عدسة الكاميرا في الوقت الذي يتم فيه إجبار الأشخاص الذين تبدو عليهم علامات الرعب والخوف على الركوع.
ويقوم عناصر داعش باعدام الجنود بطرق مختلفة، فمرة برمي صخرة كبيرة على رأسه أحدهم لتحطيمه، ومرة بتفجير المقعد الذي يجلس عليه الآخر ومرة بذبح الثالث .
تجدر الإشارة إلى أن أولى صور "البلدوزر" قد ظهرت في يونيو/حزيران 2014، وكان يحمل مدفعا رشاشا يزن 52 كيلوغراما مزودا برصاصات خارقة للدروع الواقية، وهو السلاح الذي يتم تثبيته عادة على الطائرات والأبراج والدبابات، كما ظهرت له صور أثناء قطعه رؤوس اثنين أمام المئات من الرجال والأطفال في محافظة الأنبار العراقية باستخدام سيفه الكبير.
وظهر تنظيم داعش التكفيري بعد غزو أمريكي للعراق، وأخذ له أسماء مختلفة حتى استقر على "الدولة الاسلامية" والمعروف في وسائل الاعلام "داعش"، وتعمدت السلطات الامريكية في ترك البلد المحتل العراق لاهواء المسلحين كما يريدون، دون بناء جيش مهني يكون ولائه للوطن فقط.
واستغل التنظيم الاجرامي التواجد الامريكي في العراق بكسب الشباب البسطاء من أهل السنة من خلال حمل عنوان "الدولة الاسلامية"، وهو بعيد كل البعد عن محتوى هذه التسمية، ولا يمثل الدين الاسلامي الحنيف، ويحمل افكار منحرفة لا تمت الى الاسلام بصلة، ويقتل كل من يحاول ان يقف امام أو يخرج عن طاعته، ونفذ هذا التنظيم عمليات ارهابية كثيرة استهدف خلالها المدنيين في أكثر الاحيان بينهم أطفال ونساء دون رحمة.





...................
انتهى / 232