ابنا: بدأت العمليات العسكرية في أرياف حلب حيث بدأ التمهيد المدفعي والصاروخي بمؤازرة سلاح الجو تجاه تجمعات مسلحي جيش الفتح في ريف حلب الجنوبي وتجاه تجمعات النصرة في الريف الشمالي بهدف السيطرة على مخيم حندرات واستعادة السيطرة على خان طومان.
وعادت حلب إلى واجهة المعارك من جديد.. ففي ريف حلب الجنوبي فتح الجيش السوري نيرانه التمهيدية باتجاه مسلحي ما يعرف بجيش الفتح، والذين تسللوا إلى قرية خان طومان سابقاً، مستهدفاً تحركاتهم وآلياتهم تمهيداً لاقتحام المنطقة واستعادة السيطرة عليها.
وأوضح أحد القادة المرابطين على تلك الجبهة أنه قد بدأ التمهيد مدفعياً وباستخدام سلاح الجو ومن خلال رمايات نارية مكثفة تحضيراً لاقتحام بلدة خان طومان واستعادة كافة النقاط التي تسلل إليها المسلحين.
وبالتوازي مع ذلك أطلق الجيش السوري والحلفاء عملية واسعة على محور مخيم حندرات شمال شرق حلب بمؤازرة سلاح الجو، استهدف خلالها مراكز ثقل مسلحي جبهة النصرة داخل المخيم، ممهداً الطريق أمام قوات المشاة لتتقدم في طريقها نحو السيطرة على كامل المخيم.
وأشار القائد الميداني في حديثه لمراسلنا أنه قد انطلقت فعلياً عملية تحرير مخيم حندرات، وذلك تمهيداً للسيطرة على معبر الكاستلو المنفذ الوحيد للمسلحين باتجاه مدينة حلب وذلك لقطع آخر خطوط إمداد المسلحين باتجاه المدينة.
وترمي هذه العمليات ذات الاستراتيجية الهامة التي أطلقها الجيش السوري وحلفائه إلى تطهير أرياف مدينة حلب وقطع طريق الكاستلو المعبر الوحيد للمسلحين المتواجدين في الأحياء الشرقية للمدينة.
وأطلق الجيش السوري معارك متوازية من شمال حلب إلى جنوبه، أقل ماتوصف أنها كسر عظم للمسلحين بغية إنهاء تواجدهم في أرياف حلب وحصار ماتبقى منهم ضمن المدينة.
......................
انتهى/185