10 مايو 2016 - 12:10
تحرير منطقة هامة جنوب موصل ومقتل مسؤول عن الكثير من عمليات الاغتيال ببغداد + صور

بعد معارك في جبهات عدة شمال العراق تحديدا في الموصل، استطاعت القوات العراقية تحرير بلدة كبروك الواقعة جنوب مدينة مخمور في محافظة نينوى، فيما قتلت قوات الأمن مسؤولا عن الكثير من عمليات الاغتيال في بغداد.

ابنا: حررت قوات الجيش العراقي اثناء عمليات عسكرية خاضتها ضد مسلحي داعش التكفيري بلدة كبروك الاستراتيجية في محافظة نينوى .

وكانت القوات العراقية قامت صباح أمس الاثنين بعملية عسكرية واسعة بغرض تحرير القصبات والبلدات الواقعة في محافظة نينوى لتحريرها من مسلحي داعش التكفيري.

وقالت مصادر عراقية ان قوات الجيش تمكنت من تحرير بلدة كبروك بشكل كامل في جنوب مدينة الموصل بعد معارك مع المسلحين الارهابيين.

واكدت المصادر وشهود عيان ان العملية العسكرية للقوات العراقية أسفرت قتلى وجرحى في صفوف تنظيم داعش التكفيري في هذه المدينة الصغيرة.

وقال احد القادة الميدانيين في القوات العراقية فضل عدم ذكر اسمه "تم قتل 18 ارهابيا من داعش التكفيري اثناء العملية العسكرية، قامت بها طائرات حربية عراقية في بلدة كبروك ".

مقتل مسؤول خطير في بغداد
وكشف مصدر أمني رفيع، مساء أمس الاثنين، عن مقتل آمر مفرزة قاطع المشاهدة في "ولاية شمال بغداد" المدعو "أبو دجانة الأنصاري" بعملية نوعية جنوبي بغداد، وفيما أشار إلى أن الأنصاري مسؤول عن الكثير من عمليات الاغتيال وتهديم منازل المواطنين في قاطع المشاهدة، أكد أن داعش تلقى خلال الشهرين الماضيين ضربات استخبارية "موجعة".

وقال المصدر إن "الأجهزة الاستخبارية عملت ومازالت تعمل بجهد عال لصد هجمات داعش من خلال اختراق عناصرهم تارةً ومن خلال البحث والتحري والتحليل تارةً أخرى".

وبين أن "فريق عمل متخصصاً من منظومة استخبارات الشرطة الاتحادية تمكن من اعتقال الإرهابي (محمود خالد المكنى ابو زيد) الذي يعمل ضمن  المفارز الأمنية لداعش في بغداد من خلال اختراق وسائل الاتصال الخاصة به ومعرفة كيفية تحركه وتواجده حيث تم نصب كمين له واستدراجه في منطقة الغزالية".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "أبا زيد وبعد مواجهته بالأدلة أثناء التحقيق اعترف صراحةً بانتمائه للتنظيم واشتراكه بالعديد من العمليات الإرهابية ضد المواطنين والأجهزة الأمنية".

ولافتاً إلى أن "أبا زيد انفتح بالكلام أثناء التحقيق واعترف على مكان تواجد الإرهابي (احمد علي محسن) المكنى (ابو دجانة الأنصاري) والذي يعمل بصفة آمر مفرزة قاطع المشاهدة بما تسمى ولاية شمال بغداد".

وتابع المصدر، أن "ابا دجانة مسؤول عن كثير من عمليات الاغتيال ضمن قاطع المشاهدة، منها استهداف ضباط ومنتسبين وتهديم دور".

وأكد أن "فريق عمل شكل من منظومة استخبارات الشرطة الاتحادية وتم التحرك لمنطقة هور رجب، جنوبي بغداد، حيث يتواجد الإرهابي، مع علم القوة انه كان يحمل هويات مزورة عدة يتنقل بها أخرها كانت باسم (جهاد ياسين عطية)".

وأشار المصدر، إلى أن "الفريق نصب عدة كمائن ضمن قاطع هور رجب، وبعد تحديد مكان تواجده داهمت القوة البيت الذي يأويه، إلا انه فتح النار على القوة واشتبك معها حيث كان يرتدي حزاماً ناسفاً، فاضطرت القوة لقتله ".

وأكد أن "التنظيم تلقى خلال الشهرين السابقين ضربات استخبارية موجعة، مما دعاه للاعتماد على العناصر الصغيرة بالعمر لتنفيذ مآربه الإجرامية في الآونة الأخيرة".

يذكر أن الأوضاع الأمنية في العاصمة بغداد، تشهد توتراً منذ منتصف العام 2013، إذ أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)، في (الأول من أيار 2016)، مقتل وإصابة 2115 عراقياً نتيجة أعمال العنف التي شهدتها البلاد خلال

نيسان المنصرم بانخفاض "ملحوظ" عن سابقه، مجددة التأكيد على أن العاصمة بغداد كانت "الأكثر تضرراً"، في حين أعرب رئيس البعثة، يان كوبيش، عن "قلقه العميق" إزاء أعمال العنف التي "لا تتوقف".


...................

انتهى / 232