ابنا: زار وفداً نسائياً من “التجمع الوحدوي” منزل الأسيرة المحررة ليلى القصير المفرج عنها بتاريخ 31 مارس/أذار 2016 بعد أن قضت سنة كاملة في سجن الكيان الخليفي المجرم بتهمة ” إيواء مطلوبين “.
وكانت ليلى القصير تكنى لدى شباب الثورة وجماهيرها بـ “طوعة البحرين” كناية بالمرأة الوفية لأهل بيت محمد صلوات الله عليهم أجمعين إذ آوت “طوعة” في منزلها رسول الامام الحسين عليه السلام مسلم بن عقيل بن أبي طالب ع.
وكذلك المرأة البحرانية “القصير” لم تخذل بعضاً من شباب الثورة حين طلبوا منها الإحتماء بمنزلها بسبب مطاردة مرتزقة الخليفيين لهم.

يذكر ان “القصير” وزوجها تعرّضا لشتى أنواع التعذيب النفسيّ والجسديّ عقب اختطافهما، حيث تمّ الإفراج عن زوجها فقط، كما تقدّمت ببلاغ للنيابة العامة بشأن التعذيب، لكنها تنازلت بعد شهرين مجبرة، بعد تعرّضها للتهديد من قبل ضبّاط في التحقيقات.
كما أنّها أضربت عن الطعام في شهر يوليو/ تموز 2015 بسبب عدم السماح لابنها الكبير بزيارتها أكثر من مرّة.
...................
انتهى/185