5 مايو 2016 - 05:27
زعيم أنصار الله الاسلامية يلقي كلمة في الذكرى السنوية لاستشهاد "بدر الدين الحوثي"

ألقى زعيم حركة "أنصار الله" الاسلامية المقاومة السيد "عبد الملك الحوثي" كلمة في الذكرى السنوية لاستشهاد القائد المجاهد السيد حسين بدر الدين الحوثي (ره) أمس الاربعاء .

ابنا: ألقى زعيم حركة "أنصار الله" الاسلامية المقاومة السيد "عبد الملك الحوثي" كلمة في الذكرى السنوية لاستشهاد القائد المجاهد السيد حسين بدر الدين الحوثي (ره) أمس الاربعاء .

بعد ان وصف المجاهد السيد حسين بدر الدين الحوثي بشهيد الأمه والحق والعدالة والقرآن، قال "لقد أتت هذه الذكرى السنوية لاستشهاده وشعبنا اليمني العزيز يواجه في عامه الثاني عدوان همجي من قوى الشر التي تكالبت عليه بقيادة وإدارة وتوجيه أمريكا الشيطان الأكبر ومن خلال أدواتها الطيعة متمثلة بالنظام السعودي والمتحالفين معه من المرتزقة المتاجرين في الدماء من أنظمه وقطعان المعتدين ومن خلفهم جميعا اسرائيل تساهم بأشكال مختلفة وتشارك فعليا من قاعدة عصب الأرتيرية وتحتفي وتبارك وتدرب وتعلّم" .

وقال "وغير غريب على هكذا عدوان بهكذا معتدين ما فعله بحق شعبنا المسلم العزيز من جرائم فضيعه وما أرتكبه بحق الأبرياء من أطفال ونساء من مجازر وحشيه وما جناه على بلدنا من تدمير وتخريب وإهلاك للحرث والنسل بما لا مثيل له في الآوانه الأخيرة في أقطار الأرض كافه وبدون حق ".

وامتدح الشعب اليمني وقال " عدوان لا مبرر له ولا يمتلك أي شرعيه وكذلك بدون مصلحه حقيقيه للنظام السعودي نفسه الذي تولى كبر هذا العدوان وتقلد وزره، من يتأمل من يتفهم لا يرى في واقع الحال أي مصلحة حقيقيه من أن يقوم النظام السعودي بعدوان بهذا المستوى وبهذه الشمولية ليعتدي على كل مقومات الحياة في بلد مجاور له، هذا البلد المجاور يتصف شعبه بالإيمان وبالحكمة ويلتزم تجاه محيطه العربي والاسلامي إرادة الخير وسلوك السلام والتعامل الطيب وليس في ذاكرة التاريخ ما يدلل على أن شعبنا اليمني شعب يفترض أن يخاف منه جيرانه" .

وتسائل زعيم الحركة الانصار الله المقاومة وقال " من المستفيد الفعلي لكل ما يحدث في منطقتنا من سفك للدماء وازهاق للأرواح وتدمير لكل مقومات الحياة، من المعلوم قطعاً أن لا مصلحة أبداً في كل ما يحدث في منطقتنا إلا لطرف واحد، هذا الطرف هو الذي يسعى فعلياً الى استهداف الأمة جمعاء، هذا الطرف يتمثل في امريكا واسرائيل".

وتحدث زعيم الحركة الاسلامية المقاومة في جانب من حديثه حول الشهيد بدر الدين الحوثي (ره) وقال "الشهيد القائد رضوان الله عليه ونحن في ذكراه ركز بشكل أساسي على الاستهداء بالقرآن الكريم، فأبصر به وسمع به ونطق به وتحرّك مستنيرا بهداه وهو بنظرته القرآنية الاستباقية كان يرقب مسار الأحداث مدركاً من ذلك الوقت حقيقة مكائد الأعداء وطبيعة مؤامراتهم ولم يكن ينظر إلى تلك الأحداث كما ينظر اليها البعض يعتبرها البعض أحداثاً آنيه لها حدودها عند حد معين مثلما يروج لها".

ثم تحدث عن القاعدة وداعش التكفيريين وقال "النكبات التي حلت بعالمنا الاسلامي وإلى اليوم اليست نكبات كبيرة ؟".

وقال "يصنع الحدث بمسمى القاعدة وبما فرخ فيما بعد من تشكيلات ومسميات عن القاعدة داعش وتشكيلات كثيرة ومسميات كثيرة نسمعها في وسائل الاعلام يوميا اليوم أي دورا تؤديه هذه المسميات بأنشطتها العدائية والاجرامية في داخل أمتنا لمصلحة من تعمل ".

وقال "هنا الخطر الصهيوني الذي يحرك الآخرين حتى يضحوا هم في سبيل الذي يخترق الأمة من داخل، واسرائيل تقدم كل العناوين الدينيه المختلفة في سبيل تحقيق اهدافها في المنطقة".

وقال" إننا نؤكد أنه واهم ومخطئ من يتصور أن مصلحته وفلاحه وخيره أن يتمترس في الخندق الأمريكي والإسرائيلي ضد أمته، وهو متناقض مع القرآن، ومفرط في مبادئ وقيم وأخلاق الإسلام، ومنسلخ عن هويته الحقيقية، بل وإنسانيته".

وتطرق الى المفاوضات اليمنية في الكويت وقال " وذهب وفد بلدنا الوطني إلى الكويت التي استضافت مشكورة الحوار الحالي بغية الوصول إلى حل سياسي برعاية الأمم المتحدة، وقد سبق الذهاب إلى الحوار اتفاقٌ موقع عليه على وقف جميع الأعمال القتالية من جميع الأطراف، وما زال الطرف الآخر، مستمرا في خرواقاته وانتهاكاته، بالرغم من توقيعه والتزامه على الورق".

وقال "وفد بلدنا قدم في الكويت رؤية للحل، مستندة إلى المرجعيات المعترف بها دوليا وإقليميا ومحليا، والحل السياسي لم يكن هو العقدة، كانت كل القوى والمكونات موشكة قبل بدء العدوان على الخروج بحل سياسي للمشكلة الداخلية في البلد، إلا أن هذا الاتفاق مُنع بغية إيجاد بيئة ملائمة للعدوان والمعتدين".

وقال "لا يمتلك أولئك الذين يعملون لصالح العدوان في بلدنا، الحق بالاستناد إلى المبادرة الخليجية ولا يمتلكون الحق في أن يحكوا البلاد منفردين، أو أن يحتكروا السلطة، أو يتحكموا في القرار السياسي".

وحذر من الرغبة الامريكية والاسرائيلية في جر البلاد الى الهاوية والحقد الشديد لقوى العدوان، مؤكدا ان كل ذلك يستدعي الحذر والانتباه على مستوى الموقف الداخلي وللجيش واللجان الشعبية".

وختم كلامه وقال "أؤكد على ضرورة الحذر واليقظة والانتباه والجهوزية العالية، فإن عاد المعتدون لمواصلة عدوانهم، فإن مسؤولية شعبنا وقدر شعبنا هو التصدي لنزعة الشر، وقوى العدوان بثبات وصبر، وتوكل على الله تعالى، وثقة بوعده بالنصر كما كان في المرحلة الماضية بكلها، (إن ينصركم الله فلا غالب لكم، وما النصر إلا من عند الله والعاقبة للمتقين).

رضوان الله ورحمته على الشهيد القائد،

ورحم الله كل الشهداء في درب الحق والحرية، وطريق العزة والكرامة،

ونسأل الله الشفاء للجرحى والنصر لشعبنا العزيز المظلوم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

..................

انتهى / 232