14 أبريل 2016 - 01:41
دعوات لمنع الارهابيين من حيازة غازات سامة بسوريا

قالت روسيا والصين إنهما تريدان أن يطلب مجلس الأمن الدولي من الدول الإبلاغ عن أي نشاط لارهابيين يخص تطوير أسلحة كيماوية في سوريا.

ابنا: ذكرت روسيا والصين إنهما تريدان أن يطلب مجلس الأمن الدولي من الدول الإبلاغ عن أي نشاط لارهابيين يخص تطوير أسلحة كيماوية في سوريا، لكن رفض دبلوماسيون الخطوة، الأربعاء، وقالوا إنها محاولة لصرف الانتباه عن اتهامات للحكومة السورية باستخدام هذا النوع من الأسلحة.

ووزعت روسيا والصين مشروع القرار على أعضاء المجلس المؤلف من 15 عضوا، الذي وصفه السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين بأنه قد يمثل رادعا يمنع جماعات "إرهابية" مثل تنظيم داعش من استخدام أسلحة كيماوية.

وقال تشوركين: "لم نقم بأي جهد تجاه احتمال إعداد إرهابيين لبناء سلاح كيماوي. مشروع القرار.. مشروع بسيط لسد هذه الفجوة التي كشفنا عنها".

وأضاف السفير الروسي قائلا: "تلقينا في الآونة الأخيرة العديد من التقارير عن استخدام جماعات إرهابية في سوريا والعراق أسلحة كيماوية".

وقالت الولايات المتحدة إن من المعتقد أن تنظيم داعش مسؤولون عن هجمات بغاز خردل الكبريت في سوريا والعراق العام الماضي، وقالت روسيا أيضا انها ترى احتمالا كبيرا بأن التنظيم يستخدم أسلحة كيماوية.

وخلص تقرير سري لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى أن شخصين على الأقل تعرضا لغاز خردل الكبريت في مارع الواقعة شمالي حلب في أغسطس.

وسيطالب مشروع القرار الدول خاصة المجاورة لسوريا "بالإبلاغ على الفور بأي تحركات من قبل فاعلين غير حكوميين لتطوير وحيازة وتصنيع وامتلاك ونقل وتحويل أو استخدام أسلحة كيماوية أو وسائل تسليمها لمجلس الأمن".             

وقال بعض الدبلوماسيين، الذين طلبوا عدم ذكر أسمائهم، إن مشروع القرار حيلة روسية لصرف الانتباه عن اتهامات ضد الحكومة السورية باستمرارها في استخدام أسلحة كيماوية، فيما نفى السفير الروسي الاتهامات.

كانت سوريا وافقت في 2013 على تدمير مخزوناتها من الأسلحة الكيماوية بناء على اتفاق توسطت فيه روسيا والولايات المتحدة، لكن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية اكتشفت منذ ذلك الحين أن غاز الكلور استخدم كسلاح "بشكل ممنهج ومتكرر"، فيما نفت الحكومة وجماعات المعارضة السورية استخدام الكلور.

...............

انتهى/185