13 أبريل 2016 - 12:34
بيان لعلماء البحرين يدينون جريمة التحقيقات الجنائية ويحملون السلطة مسؤوليتها

أصدر علماء البحرين بيانا حول المقابلة الحصرية التي بثتها قناة اللؤلؤة الفضائية مع مواطنة تعرضت للاعتداء في مبنى التحقيقات الجنائية سيء الصيت حمل خلاله العلماء السلطة المسؤولية الكاملة تجاه ما عرفت بضحية الاغتصاب.

ابنا: أصدر علماء البحرين بيانا حول المقابلة الحصرية التي بثتها قناة اللؤلؤة الفضائية مع مواطنة تعرضت للاعتداء في مبنى التحقيقات الجنائية سيء الصيت حمل خلاله العلماء السلطة المسؤولية الكاملة تجاه ما عرفت بضحية الاغتصاب.

العلماء وفي البيان الذي حصل موقع قناة اللؤلؤة على نسخة منه طالبوا بالكشف عن الحقيقة عبر تحقيق شفاف ونزيه، مردفين أنه قي غير هذه الصورة فالسلطة تبقى في دائرة الاتهام، ويلحقها عار هذه الجريمة البشعة التي هزّت وجدان الشعب، وجرحت مشاعره.

كما طالب العلماء المنظمات الحقوقيّة بمتابعة القضية بصورة خاصّة، ونشدّ على يد الشعب الكريم في تحمله لمسؤولية الضغط بكلّ الوسائل السلميّة حتّى يتمّ الكشف عن الحقيقة.

وجاء البيان كالآتي:



بسم الله الرحمن الرحيم


إنّا لله وإنّا إليه راجعون

من الواضح في الشريعة الإسلاميّة المقدّسة أنّ حرمة العرض من أعظم الحرمات، ومن أجل حفظه وصونه ترخص الدماء والأرواح.

من هنا فالمؤمن حسّاس تجاه العرض والشرف، ولا يتحمّل تخيّل انتهاكه فضلًا عن وقوعه فعلًا، ولذلك فقد صُدم أبناء شعبنا المؤمن وارتاعوا من الخبر المتداول في وسائل التواصل الاجتماعي، وما عرضته إحدى القنوات الإعلامية عن مواطنة تحدّثت عن تعرّضها في مبنى التحقيقات الجنائيّة للاغتصاب على يد ثلاثة أشخاص، في صورة تقشعرّ لها الجلود وتدمى لها القلوب وتطير لها العقول.

والعرض كما أنّه شأن دينيّ مقدّس فهو في نفس الوقت مسؤولية كلّ دولة – خصوصاً الدولة المسلمة – تجاه مواطنيها، وتجاه الأمن الذي يستحيل أن يستتبّ في ظلّ استباحة العرض والشرف.

ولذلك فنحن نستغرب ونستنكر صمت السلطة وعدم تعليقها على الموضوع المذكور وكأنّه لا يعنيها من قريب أو بعيد، مع أنّها المعنيّة مباشرة بالقضيّة لأنّها وقعت – حسب الخبر – في إدارة أمنيّة رسميّة، كما أنّها مرتبطة بمواطنة بحرينيّة من حقّها على السلطة أن تحميها وتدافع عن عِرضها وتعاقب المعتدين عليها.

أهكذا أصبحت أعراض أبناء الشعب رخيصة لا تستحق حتّى أن يخرج مسؤول يطمئن الشعب بأنّ السلطة ستتابع القضيّة وتفتح تحقيقًا جادًّا لكشف الحقيقة وعرض نتائج التحقيق على الشعب؟!.

وعلى هذا فإنّنا نحمّل السلطة مسؤوليّة الكشف عن الحقيقة عبر تحقيق شفاف ونزيه، وفي غير هذه الصورة فالسلطة تبقى في دائرة الاتهام، ويلحقها عار هذه الجريمة البشعة التي هزّت وجدان الشعب، وجرحت مشاعره.

كما نطالب المنظمات الحقوقيّة بمتابعة القضية بصورة خاصّة، ونشدّ على يد الشعب الكريم في تحمله لمسؤولية الضغط بكلّ الوسائل السلميّة حتّى يتمّ الكشف عن الحقيقة.

ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم

علماء البحرين
الثلاثاء 5 رجب 1437هـ
الموافق 13 أبريل 2016م

...................

انتهى / 232