ابنا: الناخبون السوريون يدلون بأصواتهم في الانتخابات التشريعية لاختيار أعضاء مجلس الشعب المئتين وخمسين. انتخابات ترى فيها دمشق رسالة واضحة بعدم حدوث أي فراغ في أي من المؤسسات الدستورية.
فتحت مراكز الاقتراع للانتخابات التشريعية السورية أبوابها حيث يتنافس أكثر من ثلاثة آلاف مرشح لاختيار 250 عضواً من جميع المحافظات لعضوية المجلس الجديد.
وتستمر عملية الانتخاب حتى الساعة السابعة مساء، ويجوز بقرار من اللجنة القضائية العليا للانتخابات تمديد فترة الانتخابات لمدة خمس ساعات.
وأعلنت اللجان القضائية الفرعية للانتخابات في المحافظات استعدادها التام لإنجاز الانتخابات وتوفير كل مستلزمات المراكز الانتخابية.
ونجحت دمشق بتحدي إجراء الانتخابات التشريعية في ظل ضغوط دولية من جانب، ومن جانب آخر رفض أحزاب معارضة لها، إذ ترى في الانتخابات رسالة واضحة إلى عدم حدوث أي فراغ في أي من المؤسسات الدستورية معتبرة أنها لا يمكن أن تتجاوز هذه المحطة الدستورية الكبيرة.
وتقاطع أحزاب معارضة في الداخل الانتخابات من بينها هيئة التنسيق وجبهة التغيير والتحرير. لكن تيارات وشخصيات معارضة أخرى تشارك في تلك الانتخابات مستندة إلى مبررات كثيرة من بينها أن عدم وجود سيناريو واضح لعملية التسوية والحل السياسي للأزمة يستدعي الدخول بالانتخابات والتفكير بمرحلة ما بعد الانتخابات.
نجاح دمشق بإجراء الانتخابات يترافق مع التزامها بالمشاركة بمفاوضات الحل السياسي الذي قد يفضي الى جملة من الإجراءات تتضمن في مراحل لاحقة إنتخابات جديدة.
وتعتبر الانتخابات الحالية ثالث استحقاق دستوري منذ اندلاع الأزمة عام 2011 حيث شهد عام 2012 انتخابات برلمانية تبعتها انتخابات رئاسية في عام 2014.
..................
انتهى / 232