10 مارس 2016 - 12:23
لقاء ثلاثي(القطان وعبدالرزاق وحمدان ) في مقر المرابطون بيروت

عٌقد لقاء مشترك في مقرّ المرابطون ضمّ أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان ورئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ أحمد القطان ورئيس حركة الإصلاح والوحدة الشيخ ماهر عبد الرزاق .

ابنا: أكد رئيس جمعية قولنا والعمل فضيلة الشيخ أحمد القطان أن قرار تصنيف حزب الله منظمة إرهابية أتى تلبية للمشروع التكفيري الصهيو _ أميركي ، معرباً عن رفضه  هذا القرار الصادر عن الوزراء العرب  ، مؤكداً أنه لا يمثّل لا الإسلام ولا العروبة ، إنما يمثل المشروع الصهيو _ أميركي بلسان عربي ،  ومطالباً بتراجع الدول العربية والإسلامية عن هذا القرار الجائر لأن المقاومة كانت دائماً رافعة لرؤوس العرب والمسلمين وأحرار العالم ،وهي التي حرّرت الجنوب عام 2000 وانتصرت عام 2006 وتخوض اليوم أشرس المعارك ليس فقط مع العدو الإسرائيلي انما مع العدو التكفيري الذي يعتبر مع العدو الصهيوني وجهان لعملة واحدة بغية ضرب أمن واستقرار كل الدول العربية والإسلامية لا سيما مملكة آل سعود .

ونبّه القطان من خطورة المشروع التكفيري الذي يوازي المشروع الإسرائيلي والمشروع الأميركي ، داعياً الجميع إلى محاربته ، مشدداً على وجوب إعطاء المقاومة وسام عزّة وشرف وأن يكون هناك قراراً عربياً لا يمدح رجال المقاومة فحسب إنما يكون هناك خطة دفاعية متكاملة مع حزب الله والمقاومة في وجه العدو التكفيري الذي يتربّص شراً بلبنان والمنطقة ،مؤكداً أن وجود لبنان هو من وجود المقاومة ورجال حزب الله .

وحيا القطان الأجهزة الأمنية والعسكرية في لبنان التي تتعاون وتتكامل مع المقاومة لأن معادلة الجيش والشعب والمقاومة هي التي تحفظ لبنان ، مشيداً بإنجازات المديرية العامة للأمن العام التي تسهر من أجل حفظ أمن وأمان واستقرار لبنان، ومثمناً المناقبية العامة للمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم  .

بدوره ، دعا رئيس حركة الإصلاح والوحدة الشيخ ماهر عبد الرزاق كل القوى السياسية في لبنان وجميع رجال الدين إلى ان يعوا خطورة المؤامرة على لبنان والمنطقة ، مشدداً على وجوب التمسك بالوحدة الوطنية والإسلامية حفاظاً على أمن واستقرار وطننا ، محذراً من خطورة جرّ لبنان إلى مستنقع الفتنة المذهبية التي تخدم العدو الصهيوني والقوى الخارجية .

وسأل الشيخ عبد الرزاق لمصلحة من توضع المقاومة على لائحة الإرهاب العربية ؟ هل الذي يصافح العدو الصهيوني هو المعتدل والمقبول في عالمنا العربي أم أن الذي يقاتل الصهاينة ويدافع عن عروبة لبنان وعروبة العرب جميعاً يُصنّف إرهابياً؟ لافتاً إلى أننا لا نقرأ العروبة إلا من خلال فلسطين ، فبقدر ما نكون مع المقاومة في فلسطين ولبنان بقدر ما نكون عروبيين ، مؤكداً أننا ضد مفهوم العروبة الجديد الذي يلبس لباساً  صهيونياً وان كان يتكلم باللغة العربية .

وأكد الشيخ عبد الرزاق أننا مع الجيوش التي تدافع عن عروبة العالم العربي ، الجيش اللبناني والجيش العربي السوري والجيش العراقي والقوات المسلحة المصرية ، معتبراً التطاول على المقاومة في لبنان تطاولاً على فلسطين خدمة للعدو الصهيوني الاميركي ، داعياً كل الشرفاء في العالم  العربي والإسلامي إلى رصّ الصفوف ومواجهة المشروع الارهابي التكفيري الصهيوني الذي يتمثّل اليوم بضرب المقاومة وضرب الأمة العربية والإسلامية وسلب قوّتها ومناعتها .

من جهته ، رحّب أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان بالعلماء الأجلاء فضيلة الشيخ أحمد القطان والشيخ ماهر عبد الرزاق ، مثمناً سعيهم الدائم في مناطقهم وعلى امتداد الوطن اللبناني عبر دعوتهم  السمحاء الهادفة الى توحيد كلمة المسلمين ولمّ الشمل من أجل الحفاظ على أمن واستقرار وطننا  وتجميع عناصر القوة كي نسير جميعاً على درب تحرير كل فلسطين والقدس الشريف .

وأكد العميد حمدان على وجوب حفظ وصيانة المقاومة التي كانت وستبقى تشكّل الحصن الحصين لأهلنا على امتداد أمتنا العربية وفي لبنان ، لأن رجال الله هم الذين يسعون الى رفع راية الحق وإزالة الكيان اليهودي التلمودي من وسط أمتنا العربية كي تستمر هذه الأمة في تقديم رسالتها الإنسانية الحضارية .

وأشار العميد حمدان الى أن إدراج المقاومة على لائحة الإرهاب سواء من قبل دول مجلس التعاون الخليجي او من خلال  اجتماع وزراء الداخلية العرب الذي عٌقد في تونس ، لعلّه خيراً.

فقد تبيّن ان اللغة العربية للسيد حسن نصرالله هي اللغة المفهومة لدى أمتنا العربية من محيطها إلى خليجها الفارسي ، فكلمات المقاومة التي يطلقها السيد نصرالله هي أقوى من جعجعتهم وبعبتهم التي وصفت حزب الله بالإرهابي ، مؤكداً أن قرار أهل أمتنا من محيطها الى خليجها هو المقاومة ورفض وصف حزب الله بالإرهاب ،وأن هذه الأمة كما قال السيد نصر الله لن تستطيع أن تهضم وجود الكيان الإرهابي اليهودي التلمودي ككيان طبيعي في وسطها ، مضيفاً  أن أبلغ موقف يعبّر عنا كناصريين قوميين عرب هو ما قاله الأخ المناضل عبد الحكيم عبد الناصر الذي اعتبر قرار مجلس التعاون الخليجي بإدراج حزب الله كمنظمة إرهابية، انحرافًا في بوصلة العالم العربي، ويصب في مصلحة الصهيونية. 

على الصعيد الداخلي ، دعا العميد حمدان الجميع الى التحلي بالحكمة والرويّة والعودة الى صوابهم والابتعاد عن ما يُثير الغرائز الفتنوية المذهبية ، مشيراً اننا  نستبشر خيراً عندما  نرى دولة الرئيس سعد الحريري يسير بمنطق عقلاني وهادئ ويدعو الى الحوار ، ولكننا نقول له بأنه سيكون أول ضحايا الخطاب المذهبي التحريضي عندما يرفع وتيرته  ، داعياً الجميع الى الاتعاظ مما جرى في سوريا العربية وفي مصر وتونس وموريتانيا وفي كل بقعة من بقاع أمتنا العربية .

وختم العميد حمدان ان جيشنا الوطني اللبناني هو جيش قوي وهو ضمانة للأمن والاستقرار في لبنان ، ونعلم تماماً أن جيشنا بقيادته وضباطه وأفراده قادر على مواجهة الارهاب في المناطق الحدودية مع سوريا وقادر على مواجهة العدو الاسرائيلي مع المقاومة التي ستبقى مقاومة من أجل تحرير كل فلسطين وقدسها الشريف ، مشدداً على اننا على اقتناع تام بأن القدس معراجنا إلى جنة رب العالمين  ستتحرر في القريب العاجل ، وانهم يرونها بعيدة ونراها قريبة .

................

انتهى/185